آخر الأخبار
اسرار | حملة قمع طالت الأطفال ورفعت حصيلة المختطفين.. مليشيا الحوثي تشن موجة داهمات واختطافات واسعة لمحتفلين بالعلم الوطني وثورة 26 سبتمبر   •   شؤون اجتماعية لحج تحذر من جهات وهمية تجمع بيانات المواطنين تحت غطاء العمل الإنساني   •   أسعار الذهب وصرف الريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الإثنين 28 سبتمبر/أيلول 2026   •   بشرى سارة.. الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى عالميا منذ أغسطس الماضي   •   اقتصادية الانتقالي تثمن صمود القوات الجنوبية في مختلف الجبهات   •   فلوريدا تطالب بوقف تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم.. مخاوف من مخاطر كارثية   •   اسرار | جريمة تهجير ونهب جديدة.. مليشيا الحوثي تسطو على مدينة سكنية كويتية في الخوخة وتشرّد 260 أسرة نازحة   •   باحث سياسي أردني: الانفجار الشامل قد يكون في صنعاء وانهيار سلطة الحوثي سيكون مفاجئًا   •   عدد سكان دبي يزداد 226.88 ألف نسمة منذ بداية 2026   •   أكاديمي سعودي يفند سبع مغالطات في تصريحات للنفيسي حول الحوثيين وتقرير جيم كرين   •  
أخبار محلية

الحوثيون يحوّلون الساحل الغربي إلى جبهة مفتوحة ويدفعون المدنيين والأطفال إلى النزوح والفقر

المنتصف نت- المنتصف نت 28/09/2026 22:58 333 مشاهدة
الحوثيون يحوّلون الساحل الغربي إلى جبهة مفتوحة ويدفعون المدنيين والأطفال إلى النزوح والفقر

تدفع الأسر اليمنية في مناطق الساحل الغربي، جنوب الحديدة وغرب تعز، ثمن التصعيد العسكري الذي تقوده عصابة الحوثي، بعدما حوّلت مناطق سكنية وزراعية كانت تنعم بالهدوء والاستقرار النسبي إلى ساحات قتال مفتوحة، أجبرت آلاف المدنيين على ترك منازلهم ومصادر رزقهم والنزوح إلى مناطق أكثر أمنًا وفق مصادر محلية وحقوقية.

وكان الأطفال في مقدمة ضحايا هذا التصعيد؛ فمع اقتراب المواجهات من القرى والمناطق السكنية، تحولت أصوات الانفجارات وإطلاق النار إلى تهديد يومي داخل محيط المدارس، واضطرت مدارس إلى إغلاق أبوابها، ما حرم مئات الأطفال من مواصلة تعليمهم.

 وأشارت المصادر الى ان الاطفال في مناطق النزوح، وجدوا أنفسهم بعيدًا عن مقاعد الدراسة، واضطر الكثير منهم إلى العمل في الأسواق وممارسة أعمال بسيطة لمساعدة أسرهم على توفير الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية.

ولم تقتصر خسائر الأسر على المنازل والاستقرار، إذ أدى التصعيد الحوثي إلى ضرب مصادر العيش الرئيسية للسكان، خصوصًا في المناطق الريفية التي يعتمد أهلها على الزراعة وتربية المواشي والرعي. 

ومع فرار العائلات على عجل، تركت خلفها المزارع والمواشي ومصادر الدخل، بينما أصبحت العودة إلى الأراضي الزراعية أو مراعي المواشي محفوفة بالمخاطر بسبب استمرار المواجهات وانتشار مظاهر التوتر العسكري وقيام عصابة الحوثي بزراعة هذه الاراضي بالالغام وفق المصادر .

كما تسبب التصعيد في تعطيل الطرق وحركة التجارة بين مناطق الساحل الغربي وتعز، وهو ما انعكس على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، وزاد الأعباء على الأسر التي فقدت مصادر دخلها وعلى النازحين الذين وصلوا إلى مخيمات النزوح دون موارد مالية كافية.

 ومع تراجع القدرة على الوصول إلى الأسواق ومصادر الرزق، باتت أسر كثيرة تكافح من أجل تأمين أبسط احتياجاتها اليومية.

وهكذا لم تقتصر تداعيات التصعيد الذي أشعلته عصابة الحوثي على الجانب العسكري، بل امتدت إلى حياة المدنيين بكل تفاصيلها؛ من المنزل والمدرسة إلى المزرعة والسوق.

 فالأسر التي كانت تعيش على الزراعة والرعي وجدت نفسها نازحة، والأطفال الذين كانوا يخططون لمستقبلهم الدراسي وجدوا أنفسهم أمام خيار العمل لمساعدة أسرهم، فيما تحولت مناطقهم الآمنة إلى جبهات قتال مفتوحة.

وتكشف هذه المعاناة حجم الكلفة الإنسانية التي يدفعها سكان جنوب الحديدة وغرب تعز جراء استمرار التصعيد الحوثي، في وقت تتزايد فيه مخاطر فقدان جيل كامل من الأطفال لحقه في التعليم والاستقرار، بينما تكافح الأسر النازحة لاستعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة التي فقدتها بفعل الحرب.