متابعات خاصة : وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تصاعداً خطيراً في جرائم القمع والانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث سجل فريقها الميداني خلال الـ 24 ساعة الماضية اختطاف ما لا يقل عن 28 مواطناً، معظمهم من الأطفال، في محافظة البيضاء، على خلفية التعبير السلمي عن الابتهاج بالعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة ورفع العلم الجمهوري.
وأوضحت الشبكة الحقوقية أن حملة الاختطافات الحوثية طالت مدنيين وأطفالاً تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عاماً في مديريات «القريشية، والشرية، والعرش، ومدينة رداع»، حيث تم اقتادهم ونقلهم قسراً إلى معتقلات سرية وسجون تابعة للمليشيا في مدينة رداع.
توسع الانتهاكات في إب وذمار واعتداءات طالت سائقين
ولم تقتصر حملات التنكيل على محافظة البيضاء، إذ أكدت التقارير الحقوقية استمرار المليشيا في احتجاز عشرات المواطنين والفتيان في محافظة إب، لاسيما في مديريات «النادرة، ويريم، والعدين، وفرع العدين»، إلى جانب اختطاف أكثر من 30 مواطناً في محافظة ذمار للسبب ذاته.
كما وثقت الفرق الميدانية اعتداءات جسدية ولفظية نفذتها عناصر حوثية في مدينة رداع ضد سائقي المركبات التي تزينت بالعلم الوطني، في سلوك يستهدف مصادرة الرمزية الوطنية وترهيب المواطنين.
مطالبات حقوقية بالتحرك والإفراج الفوري
وأعربت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن قلقها البالغ وشجبها الشديد للاستهداف الممنهج بحق الأطفال والمدنيين على خلفية التعبير عن مشاعرهم الوطنية، مطاليةً بإفراج فوري وغير مشروط عن جميع المحتجزين، والكشف عن أماكن احتجازهم وضمان سلامتهم، داعيةً الجهات الدولية والمحلية إلى فتح تحقيقات عاجلة في جرائم الاحتجاز والاعتداء الموثقة ومحاسبة المتورطين فيها.