آخر الأخبار
زيارة منصور بن زايد للرياض.. إعادة ضبط لقواعد اللعبة في اليمن وحضرموت هي الاختبار الأصعب   •   اسرار | نائب رئيس الإمارات يتوجه اليوم إلى السعودية بدعوة رسمية من المملكة   •   الأسهم الأميركية تتراجع وسط تصاعد أسعار النفط وعوائد السندات   •   مكتب نتنياهو ينفي تقرير "أسوشيتد برس" ويكشف هدف زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للإمارات   •   عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أمريكي بحلول الثلاثاء   •   اسرار | أكاديمي سعودي يفضح ادعاءات النفيسي عن الحوثيين وتقرير «جيم كرين»: سبع مغالطات في سبعين ثانية!   •   عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أميركي بحلول الثلاثاء   •   اسرار | جريمة جديدة ضد النازحين بالوازعية.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمتهم بالمديرية   •   ترامب ينفي تقريرا لـ "أكسيوس" عن عرض لتخفيف العقوبات على إيران ويطالب بسحبه   •   القوات المسلحة اليمنية تكثف ضرباتها.. والحوثيون يشيعون عشرات القتلى   •  
أخبار محلية

اسرار | بالتفاصيل- بإشراف مباشر من طهران وعبر غرفة عمليات سريّة.. تقرير استخباري يكشف تفاصيل التغلغل الإيراني حول مضيق باب المندب

اسرار سياسية- اسرار سياسية 29/09/2026 00:40 907 مشاهدة
اسرار | بالتفاصيل- بإشراف مباشر من طهران وعبر غرفة عمليات سريّة.. تقرير استخباري يكشف تفاصيل التغلغل الإيراني حول مضيق باب المندب

عواصم — متابعات

كشفت معلومات استخباراتية حديثة عن تحركات محمومة يقودها الحرس الثوري الإيراني لإحكام سيطرته العسكرية والأمنية على مضيق باب المندب والشريط الساحلي الغربي لليمن، متخذًا من مقر قيادة وسيطرة «سرّي» في مدينة المخا ركيزةً أساسية لإدارة العمليات وتدعيم النفوذ الميداني لمليشيا الحوثي.

ونقلت منصة «شيبا إنتليجنس» المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية، أن طهران دفعت بفريق ينتمى لخبراء الحرس الثوري (يضم 12 متخصصًا) للإشراف المباشر على المسرح العسكري للساحل الغربي. وأوضحت المنصة أن إدارة المشهد تتوزع على مستويين قياديين: الأول استراتيجي يُدار مباشرة من طهران عبر قناة اتصالات مغلقة لتحديد الأهداف الكبرى، والثاني عملياتي يتولى التنسيق الميداني والتخطيط التنفيذي مع القيادة الحوثية في صنعاء والوحدات المنتشرة على الأرض.

تأسيس بنية تحتية عسكرية وشبكات اتصالات هجينة

وفقًا للتقرير، لا تقتصر التحركات الإيرانية على التوجيه والإدارة، بل تمتد لتأسيس جبهة دفاعية وهجومية متكاملة تبدأ من الخوخة مرورًا بالمخا وذوباب، وصولًا إلى تخوم باب المندب. وتتضمن هذه التحصينات:

• إنشاءات عسكرية ميدانية: حفر خنادق وتشييد مراكض ومواقع محصنة فوق التلال والشواطئ الحساسة.

• منظومات استطلاع ومراقبة: نشر وتوسيع أنظمة الرادار، ومعدات التجسس البحري، وشبكات الاتصالات متعددة الطبقات لرصد تحركات الملاحة العسكرية والتجارية.

• ربط تقني متطور: تشغيل شبكة اتصالات هجينة تجمع بين الألياف الضوئية والتقنيات اللاسلكية المرتبطة بالحرس الثوري مباشرة، والتي أُدخلت الخدمة مع بدء الزحف الميداني نحو الساحل.

وتزامن ذلك مع تهيئة مواقع متقدمة لإطلاق الصواريخ، والطائرات المسيرة، والزوارق الانتحارية غير المأهولة، إضافة إلى زراعة الألغام البحرية وتشغيل أنظمة هجومية ذاتية التحكم تحت الماء، مدعومة ببيانات مراقبة فورية وصور أقمار صناعية تُزوَّد بها المليشيا بموجب اتفاقات استخباراتية سابقة.

اختراق استخباري وتجنيد للشبكات المحلية

وأزاحت المنصة الستار عن الهيكل الاستخباري الحوثي المكلّف بالتنسيق مع خبراء الحرس الثوري، مشيرة إلى تحديد 10 مسؤولي تجسس بارزين يتوزعون على أجهزة «الأمن الوقائي» و«الاستخبارات العسكرية» و«جهاز المخابرات العامة».

وأكد التقييم الاستخباري أن سقوط بعض مناطق الساحل لم يكن وليد تفوق عسكري فحسب، بل جاء ثمرة اختراق أمني طويل المدى؛ حيث أدار أولئك الضباط -على مدار سنوات- عمليات تجنيد واسعة، وبنوا شبكات تجسس داخل المجتمعات المحلية واختراقًا في صفوف القوات المناهضة للحوثيين للاستفادة من نقاط ضعفها.

كما يمتد النشاط الراهن لتدريب وتجنيد الصيادين والمدنيين المحليين لإسناد العمليات اللوجستية وتغذية غرفة العمليات بالمعلومات، بالتوازي مع استقطاب عناصر عسكرية وإخضاعها لدورات عقائدية وقتالية مكثفة.

مخاوف التهريب وسيناريوهات الشحنات البحرية

وعلى ضوء السيطرة الحوثية المتصاعدة، حذرت المصادر من مخاطر تدفق شحنات جديدة من الأسلحة النوعية والمعدات الثقيلة، مؤكدة وجود سيناريوهين محتملين للتهريب:

1. الإنزال المباشر: استغلال الأوضاع الأمنية الجديدة لإيصال سفن شحن كبيرة مباشرة إلى موانئ المخا.

2. التفريغ المرحلي: إنزال الأسلحة على دفعات في جزر وبؤر بحرية نائية، ثم نقلها إلى البر اليمني عبر زوارق وسفن صيد صغيرة.

ورغم تأكيد «شيبا إنتليجنس» عدم تحققها المستقل من وصول شحنات محددة حتى اللحظة، إلا أنها شددت على أن مؤشرات التهريب قائمة بالنظر إلى اتساع البنية التحتية البحرية والأنماط التاريخية لعمليات التهريب الإيرانية.

ولفت التقرير في ختامه إلى القرار المفاجئ الذي صدر في 24 سبتمبر الماضي بمنع الصيادين من ممارسة نشاطهم لعدة أيام على الساحل الغربي دون إبداء أسباب، مرجحًا ارتباط هذا الحظر بتحركات أمنية تشمل إعادة فرز شبكات المراقبة، أو إجراء تدريبات عسكرية ونقل شحنات حساسة بعيدًا عن أعين الأهالي.