أخبار وتقارير
الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 11:45 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارقال وزير الإدارة المحلية الأسبق، الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، إن إعادة التموضع وفرض اتفاقية ستوكهولم بشأن الحديدة أفرزا واقعًا جديدًا ومتغيرات ميدانية وسياسية جديدة، مشيرًا إلى أن الانسحابات من المخا والمعارك في تهامة، بما في ذلك مناطق شواطئها وموانئها المطلة على باب المندب والبحر الأحمر، تطرح تساؤلات بشأن محاولات فرض شروط جديدة تصب، وفقًا لرؤيته، في صالح إيران وأدواتها المتمثلة بمليشيا الحوثي.
وأوضح فتح أن الشرعية تتابع هذه التطورات وتدرك طبيعة المتغيرات القائمة، وتعمل في المقابل على فرض واقع ميداني جديد من شأنه خلق شروط تخدم الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن الحلول التي تسعى الشرعية إلى فرضها يجب أن تتوافق مع المرجعيات المتوافق عليها عربيًا ودوليًا، وتحافظ على مقومات الأمن القومي العربي وأهميته.
وأضاف أن محاولات فرض حلول قائمة على توازنات قبلية سبق أن فشلت، وستفشل لاحقًا، معتبرًا أن معالجة الأزمة لا يمكن أن تتم بعيدًا عن المرجعيات السياسية والقانونية المتوافق عليها.
وشدد الوزير الأسبق على أن الحل لا يكون إلا بالاستناد إلى المرجعيات المتوافق عليها عربيًا ودوليًا، باعتبارها تتسق مع قرارات مجلس الأمن، ومع رؤية المجتمع الدولي تجاه ما حدث ويحدث في اليمن، فضلًا عن كونها تدعم شرعية الدولة ومؤسساتها.
وتأتي تصريحات فتح في سياق مواقف سابقة أكد فيها ضرورة الالتزام بالمرجعيات الوطنية والدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216، وعدم تجاوزها في أي مسار سياسي متعلق بالأزمة اليمنية.
غرفة الأخبار/عدن الغد