تاريخ النشر: 28.09.2026 | 21:57 GMT
التحدياتُ التي واجهتها انتخابات مجلس الدوما حولتها امتداداً للمواجهة التي تخوضها روسيا مع الغرب، في ظلّ استماتة الغرب لإفشالِها. نجحت روسيا في منع محاولاتِ التدخل في شؤونها الداخلية، ويؤكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن انتصار روسيا حتميٌّ. وبالتوازي كان الكرملين يعلق على الضرباتِ التي ينفذها الجيش الروسي ردًّا على الممارسات الأوكرانية، مؤكدًا أن كييف ستدفعَ ثمنَ أفعالِها، وأن موسكو ستعمل على ضمان ألا يجرؤ أحد على التخطيط لشن ضربات ضدها. وفي الميدان يركِّزُ الجيش الروسي على ضرب مراكز الاتصالات واللوجستيات وطرقِ إمدادِ القواتِ الأوكرانية، واستهدفَ في هذا السياق، إحدى أكبر شركات الإنترنت عالي السرعة، والتي تعمل لصالح قوات كييف. كيف يُقْرأُ المشهد؟ انطلاقًا من تأكيد بوتين حتمية النصر، مرورًا بنوعيةِ الضرباتِ التي انتقل الجيش الروسي لتنفيذها؟ وكيف ينعكس كلُّ ذلك على مجمل المواجهة؟
Your browser does not support audio tag.