حذّر مصادر حقوقية ومحلية من خطورة استخدام عصابة الحوثي للمنشآت الطبية لأغراض عسكرية، معتبرين أن تحويل المرافق الصحية عن وظيفتها المدنية يعرّض حياة المرضى والعاملين فيها للخطر، ويمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
ويأتي ذلك عقب رصد وتوثيق وقائع لاستخدام مستشفيات ومنشآت طبية في عدد من المحافظات، أبرزها العاصمة المختطفة صنعاء ومحافظة مأرب، في أنشطة مرتبطة بالعمليات العسكرية للحوثيين، وفق المصادر .
وكانت مصادر محلية وحقوقية أفادت بأن عصابة الحوثي أغلقت مستشفى 26 سبتمبر بمديرية الجوبة جنوب محافظة مارب أمام المرضى المدنيين، وأخرجت الموجودين فيه، قبل تخصيص المنشأة لاستقبال قتلى وجرحى عناصرهم المشاركين في العمليات القتالية بالمحافظة.
وقالت المصادر إن العصابة منحت غالبية الكادر الطبي إجازة مفتوحة، واستقدمت طاقمًا طبيًا من صنعاء، فيما خصصت جزءًا من المستشفى كجناح مغلق، تتردد عليه قياداتها ، بالتزامن مع حرمان سكان المنطقة من خدمات المستشفى .
ودعت المصادر إلى توثيق هذه الوقائع والتحقيق فيها ومساءلة المسؤولين عنها، مؤكدين ضرورة حماية المستشفيات والعاملين الصحيين والمرضى، وعدم تحويل المرافق الطبية المخصصة لخدمة المدنيين إلى مواقع مرتبطة بالأنشطة العسكرية.