آخر الأخبار
دماء جديدة في السَّبرة.. اغتيال وجاهتين اجتماعيتين يفتحان ملف الانفلات الأمني تحت قبضة الحوثيين   •   باحثون من جامعة عدن يرصدون نوعًا غازيًا جديدًا من الرخويات في أبين   •   مقتل عضو مجلس محلي ومرشح للإصلاح في حادثتين منفصلتين   •   نتنياهو وكاتس يعلنان اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة عز الدين البيك   •   114 بيتًا تقترب من فتح أبواب الأمل لأسر متضررة من السيول في حضرموت   •   مليشيا الحوثي تصعّد قمعها لاحتفالات 26 سبتمبر.. أطفال ومواطنون خلف القضبان بسبب العلم الجمهوري   •   مخيم مركز الرملة الطبي بتريم يقدّم خدمات مجانية ومخفضة لأكثر من 600 مستفيد بمناسبة مرور عام على تأسيس المركز   •   احتفالات عالمية بالذكرى 64 لثورة 26 سبتمبر في سفارات اليمن   •   أنور الأشول: استخدام المنشآت الصحية لأغراض عسكرية يضع المدنيين والمرضى في دائرة الخطر   •   اختطاف 28 مواطنًا بينهم أطفال في البيضاء.. مليشيا الحوثي تقود المحتفلين بالثورة اليمنية إلى معتقلاتها وتجدد تأكيد كهنوتيتها وانتمائها لإيران   •  
أخبار محلية

فتح: المتغيرات الميدانية في الساحل الغربي تفرض البحث عن حلول تستند إلى المرجعيات المتوافق عليها

عدن الغد- محليات 29/09/2026 08:28 247 مشاهدة
فتح: المتغيرات الميدانية في الساحل الغربي تفرض البحث عن حلول تستند إلى المرجعيات المتوافق عليها

أخبار وتقارير

الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - 08:27 ص بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد - خاص

قال وزير الإدارة المحلية الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، إن التطورات الميدانية في الساحل الغربي، وإعادة التموضع «فرض اتفاقية استكهولم حول الحديدة»، أوجدت واقعًا ومتغيرات جديدة في المشهد اليمني.

وأوضح فتح، في منشور على منصة «إكس»، أن الانسحابات من المخا والمعارك في مناطق تهامة، ولا سيما على سواحلها وموانئها المطلة على باب المندب والبحر الأحمر، تمثل تحركات تهدف إلى فرض شروط جديدة لمصلحة إيران والحوثيين.

وأضاف أن الحكومة الشرعية تتابع هذه التطورات وتسعى إلى خلق واقع ميداني جديد يتيح فرض شروط لمصلحة الدولة ومؤسساتها، وصولًا إلى حلول تستند إلى المرجعيات المتوافق عليها عربيًا ودوليًا، وتحافظ على ما وصفه بمقومات الأمن القومي العربي.

وأشار فتح إلى أن محاولات فرض حلول تستند إلى «توازنات قبلية» سبق أن فشلت، معتبرًا أنها لن تنجح مستقبلًا.

وشدد على أن الحل ينبغي أن يستند إلى المرجعيات المتوافق عليها عربيًا ودوليًا، باعتبارها تتسق مع قرارات مجلس الأمن ومع رؤية المجتمع الدولي تجاه التطورات في اليمن، وتدعم شرعية الدولة ومؤسساتها.