دعا وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، العلماء والدعاة إلى مضاعفة جهودهم في توعية المجتمع بأهمية دعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية. جاء ذلك في رسالة موجهة للعلماء والدعاة، مؤكداً على ضرورة التحذير من المشاريع الطائفية والعنصرية والكهنوتية التي تروج لها الميليشيات، والحذر من مخططاتها الرامية إلى تقويض الدولة وزعزعة استقرار المجتمع.
وشدد الوزير الوادعي على الدور المحوري للعلماء والدعاة في فضح مخاطر ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وبيان مشروعها القائم على الغلو والعنف والطائفية، وفرض الأمر الواقع بالقوة. كما أكد على حرمة الاعتداء على المواطنين وخطورة التمرد على ولاة الأمر، وتحويل الدين إلى أداة لإشعال الفتن.
وأشار الوزير إلى أن الظروف الراهنة تستدعي توجيه خطابات المنابر نحو توحيد الصف وترسيخ قيم المواطنة والعدل والمساواة، وبيان خطر المشروع الإمامي السلالي، والتحذير من حمل السلاح ضد الدولة والمجتمع، واستغلال المنابر الدينية والإعلامية لبث الكراهية والشائعات.
كما أكد على ضرورة تربية الشباب على الوسطية والاعتدال وحب الوطن، وتعزيز قيم البناء وخدمة المجتمع، ونشر الأمن والأمان، مع الاهتمام بالفقراء والنازحين والجرحى وأسر الشهداء، والمساهمة في إصلاح ذات البين وتخفيف معاناة المواطنين.
ودعا الوزير العلماء، بصفتهم قدوة للناس، إلى اتخاذ موقف قوي والوقوف إلى جانب جهود الدولة في حماية الدين والوطن والمواطن، واستعادة سيادة الدولة، بما يضمن العيش الكريم للناس في أمن ورخاء وسلام، مشدداً على أهمية حشد الوعي المجتمعي لتحقيق ذلك.
وشدد الوادعي على ضرورة عدم إغفال الدعاء، وإقامة قنوت النوازل، والدعاء برفع البلاء عن اليمن والمنطقة، وحقن الدماء، ووحدة الصف، وسلامة اليمن والمنطقة من الفتن والشرور، وأن يكفي الله المسلمين شر الميليشيات الباغية، وأن يعيد لليمن أمنه واستقراره، وأن يوفق القيادة والشعب لما فيه الخير والصلاح، ويعينهم على بسط الأمن والأمان والاستقرار والسلام المستدام.