تاريخ النشر: 30.09.2026 | 04:13 GMT
عن محاولة أوكرانيا حماية مراكز البيانات العسكرية من القصف الروسي، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":
أعلن رئيس الوزراء الأوكراني، سيرغي كوريتسكي، عن احتمال نقل خوادم البلاد إلى ملاجئ تحت الأرض أو إلى الخارج، لحمايتها من الغارات الروسية المتكررة.
يواصل الجيش الروسي استهدافه لمراكز البيانات وغيرها من مرافق البنية التحتية للاتصالات التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية.
حول ذلك، قال المحلل العسكري بوريس روجين: "غالبًا ما تعتمد حماية المنشآت الحيوية على بنائها تحت الأرض. ومن الأمثلة البارزة على ذلك إيران، التي تضع بنيتها التحتية الرئيسية في المناطق الجبلية وملاجئ تحت الأرض".
و"لكن خطط أوكرانيا إنشاء مراكز بيانات تحت الأرض تواجه عددا من التحديات التقنية، من بينها الحاجة إلى تحكم دقيق في درجة الحرارة ومصادر طاقة قوية لا تنقطع. كما أن عملية النقل نفسها قد تستغرق شهورًا، وهي، في أثناء ذلك، معرضة للقصف. وإلى ذلك، فلا يضمن وجود المنشآت تحت الأرض حمايتها الكاملة من الغارات الروسية".
وأضاف روجين: "إذا كان الحديث عن قبو أو سرداب، فإن القوات المسلحة الروسية لديها الوسائل لتدمير الأهداف المدفونة.. ولكن نقل مراكز البيانات، على سبيل المثال، إلى مترو الأنفاق، سيخلق صعوبات للجيش الروسي في تدمير الهدف. فالصواريخ التقليدية لن تتمكن من اختراق التحصينات من المحاولة الأولى".
وأضاف أن خطط سلطات كييف لنقل مراكز البيانات إلى الخارج ستواجه أيضًا عقبات وتكاليف مالية باهظة.
ومع ذلك، ففي ظل الضربات العسكرية الروسية على مراكز البيانات وغيرها من البنية التحتية للاتصالات، ستضطر كييف إلى إخفاء جزء من قدراتها في هياكل تحت الأرض ونقل الباقي إلى الخارج".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب