أخبار محلية

بن شبيبة: في المذهب الزيدي.. سلطان النسب يتجاوز سلطان العلم ويحسم قيادة المذهب

عدن الغد- محليات 30/09/2026 08:10 343 مشاهدة
بن شبيبة: في المذهب الزيدي.. سلطان النسب يتجاوز سلطان العلم ويحسم قيادة المذهب

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 08:09 ص بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

انتقد وزير الأوقاف السابق محمد عيظة بن شبيبة ما وصفه بـ«التوطين في المذهب»، معتبرًا أن الواقع العملي للمشهد الزيدي في اليمن يكشف، بحسب رأيه، عن تفاوت بين أبناء السلالة الهاشمية وأتباع المذهب من خارج «البطنين» في الوصول إلى قمة القيادة الدينية.

واستعرض بن شبيبة في منشور له أسماء عدد من الشخصيات الزيدية من خارج السلالة، بينهم علي مسعود الرابضي، وصالح أحمد هبرة، وعبدالله عيضة الرزامي، ومحمد سالم عزان، وعلي أحمد الرازحي، مشيرًا إلى ما قدموه من جهود في التدريس والتأليف والدعوة وخدمة المذهب، ثم تساءل عن أسباب عدم وصول أمثال هؤلاء إلى موقع قيادة المذهب، رغم ما يصفه من تفوق علمي وتجربة طويلة.

وربط بن شبيبة ذلك بما يعرف في التراث الهادوي بمسألة حصر الإمامة في «البطنين»، أي ذرية الحسن والحسين، وهي قضية ارتبطت تاريخيًا بالنظرية السياسية الهادوية. وتشير دراسات تاريخية إلى أن مفهوم حصر الإمامة في البطنين كان من أبرز عناصر النظرية السياسية الهادوية، مع وجود اختلافات داخل التراث الزيدي حول هذه المسألة وتطورها التاريخي.

وتوقف بن شبيبة بصورة خاصة عند عبدالله عيضة الرزامي، معتبرًا أنه كان من أبرز المقاتلين إلى جانب حسين بدر الدين الحوثي، قبل أن تتقدم عليه قيادة عبدالملك الحوثي، وكذلك عند محمد سالم عزان وعلي أحمد الرازحي، اللذين قال إنهما قدما جهودًا علمية وفكرية كبيرة دون أن تتحول مكانتهما العلمية إلى زعامة للمذهب.

واعتبر أن هذه الأمثلة، بحسب طرحه، تطرح سؤالًا حول مدى تأثير النسب في تحديد سقف القيادة داخل التيار الزيدي، متسائلًا: إذا كانت الكفاءة والعلم هما معيار القيادة، فلماذا لا تتحول المكانة العلمية لأتباع المذهب من خارج «البطنين» إلى أهلية لقيادته؟

ويتقاطع هذا الطرح مع شهادات ودراسات تناولت الخلافات التي نشأت داخل «الشباب المؤمن» بين شخصيات من خارج السلالة، أبرزها محمد سالم عزان، وبين حسين بدر الدين الحوثي، خصوصًا حول الإمامة والمرجعية وطبيعة المشروع الفكري والسياسي.

وختم بن شبيبة بالقول إن «سلطان العلم» يتوقف، وفق قراءته، أمام «سلطان النسب»، معتبرًا أن استمرار هذا التصور يضع عائقًا أمام وصول القحطاني إلى قيادة المذهب مهما بلغ من العلم والخبرة.

غرفة الأخبار/عدن الغد