وقالت كندة علوش، خلال ندوة صحافية لتكريمها، إن عدداً كبيراً من الجمهور أخبرها بأنها تذكّرهم بدلال عبد العزيز خلال أحداث "سابع جار"، موضحةً أن الأمر أسعدها كثيراً، رغم فارق السنّ بينهما.
وأضافت: "جالي كتير من التعليقات إني بفكّرهم بدلال عبد العزيز في "سابع جار"، بالرغم من فرق السن، وسعادتي كانت ما تتوصفش لما قالوا إني بفكّرهم بيها".
وأشارت كندة الى أن مكانة دلال عبد العزيز لدى الجمهور كانت أحد الأسباب التي جعلتها تشعر بالفخر بهذا التشبيه، قائلةً إنها رأت بنفسها مدى ارتباط الجمهور بشخصية دلال وأدائها، خاصة الأمهات اللاتي أحببن طبيعتها وحنانها.
وتابعت: "أنا شوفت الناس عشقتها إزاي في "سابع جار"، وكل الأمهات كانوا عاشقين طبيعتها وحنيتها، ودلال عبد العزيز وأستاذ سمير غانم حادثة قاسية في تاريخ عشاق الدراما".
كما تطرقت كندة علوش الى ذكرياتها مع الفنان الراحل سمير غانم، الذي شاركته العمل في مسلسل "دلع بنات"، مؤكدةً أن خفّة ظله كانت حاضرة حتى خلال الفترات التي كان يعاني فيها من التعب. إذ قالت: "مبنساش لحظة قضيتها مع سمير غانم لما كان تعبان، كان بيشتكي بكوميديا، خفّته كانت كوميديا".
وأوضحت أن سمير غانم كان يحتفظ بحبه للموسيقى ومرحه المعتاد حتى في أوقات مرضه، مشيرةً الى أن مكانته كانت كبيرة في قلبها، وأنها كانت تتمنى أن تجمعهما أعمال فنية أخرى.
وأضافت: "كان دايماً بيسمع مزيكا في عز ما بيكون تعبان، وهو كان سنّه كبر، وليه مكانة كبيرة في قلبي، وكان نفسي أشتغل حاجات تانية معاه".وفي سياق آخر، تواصل كندة علوش حضورها الفني من خلال مسلسل "50 – 50"، الذي حظي بتفاعل من الجمهور مع بدء عرضه، وتناول في إطار درامي اجتماعي التحولات المفاجئة التي يمكن أن تطرأ على حياة الأسرة.
وتدور أحداث العمل حول "رانيا"، وهي خرّيجة كلية الحقوق التي قررت التفرغ لحياتها الأسرية والتخلّي عن مسارها المهني، قبل أن تنقلب حياتها بصورة مفاجئة بعد هروب زوجها وتركها بمفردها في مواجهة الظروف الجديدة.
وهذه الأزمة الشخصية تدفع "رانيا" الى إعادة التفكير في اختياراتها السابقة، ومواجهة مسؤوليات لم تكن مستعدّة لها، في إطار يسلّط الضوء على العلاقات الأسرية وتحديات المرأة عندما تتغير ظروف حياتها بشكل مفاجئ.