الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 05:13 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص.أعلنت مهمة «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أن آلاف السفن التجارية طلبت الحماية والمرافقة منذ إطلاق المهمة في عام 2024، في ظل استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.
وقال متحدث باسم المهمة، في تصريحات لقناتي «العربية» و«الحدث»، إن نحو 130 سفينة تطلب المرافقة في منطقة باب المندب شهريًا، مشيرًا إلى أن المهمة تواصل مراقبة التطورات الأمنية في المضيق والبحر الأحمر وتقييم المخاطر بصورة مستمرة.
وأوضح المتحدث أن إجمالي السفن التي طلبت الحماية والمرافقة منذ بدء عمل «أسبيدس» بلغ 2640 سفينة، في حين أشارت إفادة أخرى إلى أن 260 سفينة طلبت الحماية والمرافقة منذ بدء هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأكد أن المهمة الأوروبية تواصل تنفيذ مهامها ضمن الموارد والإمكانات التي توفرها الدول الأعضاء، بهدف دعم حرية الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية، وفقًا للقانون الدولي والولاية المحددة للمهمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه «أسبيدس» تحديات تتعلق بعدد القطع البحرية المتاحة لتنفيذ مهامها. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد أشارت إلى أن المهمة تعاني نقصًا في السفن الحربية، موضحة أن عدد القطع المتوفرة حاليًا يقل عن العدد المستهدف عند إطلاق العملية، والمحدد بـ10 سفن.
وأُطلقت مهمة «أسبيدس» رسميًا في 19 فبراير 2024، على خلفية تصاعد الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، في سياق التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة.
ويُعد باب المندب أحد أهم الممرات البحرية الدولية، لكونه يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، بينما يشكل البحر الأحمر جزءًا رئيسيًا من خط الملاحة الذي يصل الأسواق الآسيوية والأوروبية عبر قناة السويس.
وأدت الهجمات التي طالت السفن التجارية في المنطقة إلى دفع عدد من شركات الشحن الدولية إلى تغيير مساراتها وتجنب المرور عبر البحر الأحمر، واختيار طريق أطول حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما انعكس على زمن الرحلات وتكاليف النقل والتأمين.