آخر الأخبار
جوجل تكشف عن نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميني 4 أرغون" بقدرات فائقة.. لكنه ليس متاحًا للجميع بعد   •   الحاضري: قرارات التعبئة والنفير يجب أن تتحول إلى تحرك فعلي في الجبهات   •   النائب الحامد يتفقد روضة الشهيدة منار وجاهزيتها لبدء القبول و التسجيل فيها يوم الأحد القادم   •   مواعيد مباريات الأندية المصرية في أفريقيا: الزمالك والأهلي وبيراميدز وزد يبدأون مشوارهم   •   مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500 يحققان مكاسب فصلية للربع الثاني على التوالي   •   سفارة الهند لدى السعودية: حالة قائد طائرة فلاي دبي المطعون مستقرة   •   المخا.. مدينة أشباح تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية   •   قيادات من مؤتمر حضرموت الجامع تزور الشخصية الاجتماعية والإعلامية علوي بن سميط في شبام   •   في البيضاء.. أمين محلي رداع يتهم قيادات حوثية بمحاولة تصفية نجله ويمنح الأمن مهلة 3 أيام   •   وزير خارجية مصر السابق يكشف ما دار في لقائه المطول مع نتنياهو   •  
أخبار محلية

المخا.. مدينة أشباح تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية

المخا.. مدينة أشباح تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية

حتى نهار التاسع من سبتمبر الجاري، كانت مدينة المخا أشبه بخلية نحل، تعج أسواقها وشوارعها بحركة دؤوبة، وتصعد نحو نمو مضطرد في الخدمات، مما جعل منها وجهةً حيوية تحتضن آلاف الأسر وتموج بالنشاط والاستثمارات.

لكن تغييرًا جذريًا إلى الأسوأ حدث بعد هذا التاريخ، عندما سيطرت مليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة فتحولت إلى مدينة أشباح، وخيم عليها شلل تام طال مختلف مناحي الحياة ومرافقها الخدمية والتجارية.

وأظهر فيديو حديث من الشارع العام في مدينة المخا، كيف تحولت حاضرة مدن الساحل الغربي إلى مدينة صامتة كانت بالأمس تضج بالحياة والعمل والاستثمارات التي استقطبت عشرات الآلاف من اليمنيين للعيش والعمل والأمل بغد أفضل.

وظهرت في الفيديو أغلب محال المدينة موصدة أبوابها، بينما كانت الشوارع فارغة من الحركة وهي التي كانت تختنق بالمركبات والعابرين والمارة على مدار الساعة، في مشهد يبعث على الأسى ويعكس حجم الترهيب والجبايات وتجريف الحركة الاقتصادية التي تفرضها المليشيا على القطاع الخاص والمواطنين على حد سواء.

ويجسد المشهد طبيعة الحياة التي تنتجها سيطرة مليشيا الحوثي على أي منطقة، فتحولها إلى سجن كبير يفتقر لأدنى مقومات الحياة، وساحة للتضييق على الحريات العامة، وموئلًا للخوف والشلل الاقتصادي بعد أن تجفف منابع الرزق وتدمر أسباب الاستقرار والعيش الكريم.