آخر الأخبار
مجلس الوزراء يعتمد حزمة إجراءات تنفيذية لترجمة التعبئة العامة وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة   •   هل القهوة تضر المعدة؟.. خبراء يكشفون الحقيقة وتأثيرها في الجهاز الهضمي   •   الدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائي   •   اليمن.. نفير شعبي واسع في تعز ومعارك عنيفة مع الحوثيين على عدة جبهات   •   انتقالي أحور يعلن التعبئة العامة ويدعو أبناء المديرية للاحتشاد صباح غد الجمعة   •   عاجل | التحالف: هجوم حوثي استهدف المدينة المنورة   •   بيستوريوس: الجيش الألماني سيشكل أول فوج مستقل للطائرات المسيرة في تاريخه   •   رئيس مجلس القيادة يتابع تطورات معارك تعز ويشيد بأداء القوات المسلحة في التصدي لهجمات المليشيا الحوثية   •   السعودية تضخ 60 مليون دولار في موازنة اليمن.. دعم جديد للرواتب وتقليص عجز الحكومة   •   رئيس مجلس القيادة: المليشيات بدأت هذه الحرب لكن القوات المسلحة هي من ستنهيها بما يلبي تطلعات الشعب اليمني   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

ميندل: أوكرانيا أمام خيارين هما "تسوية غير مواتية" أو مواصلة النزاع

روسيا اليوم- اخبار 01/10/2026 19:52 349 مشاهدة
ميندل: أوكرانيا أمام خيارين هما  "تسوية غير مواتية" أو مواصلة النزاع
20 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 01.10.2026 | 16:51 GMT

قالت يوليا ميندل، المتحدثة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا وصلت إلى مرحلة يتطلب فيها الحفاظ على استقلالها قبول اتفاق سلام غير موات، بدلا من مواصلة النزاع.

وكتبت ميندل في مقال نشرته مجلة "The American Conservative" أن "الانتصار الوحيد الذي يستحق الإيمان به بالنسبة إلى أوكرانيا يتطلب قبول سلام غير موات"، محذرة من أن مواصلة الحرب أو تصعيدها قد يهدد مستقبل البلاد.

ورأت أن الوضع الداخلي في أوكرانيا يزداد سوءا، في ظل ما وصفته بالفساد المستشري والأزمة المالية واستنزاف السكان، بالتزامن مع تصاعد الضربات الروسية واتساع نطاقها.

وأشارت إلى أن الضربات الروسية تستهدف البنية التحتية للنقل والطاقة والصناعة، فضلا عن الصادرات الزراعية ومحطات الوقود ومستودعات السلع الأساسية، معتبرة أن استمرار التصعيد مع اقتراب الشتاء يزيد المعاناة الإنسانية والمخاطر الاقتصادية.

وتناولت ميندل كذلك الجدل المتصاعد حول التعبئة العسكرية في أوكرانيا، مشيرة إلى تنامي الاعتراض الشعبي عليها، وربطت مراكز التعبئة باتهامات تتعلق بسوء المعاملة ووفاة مجندين في ظروف غير واضحة والفساد.

وفي هذا السياق، انتقدت دعوات لتوسيع نطاق التعبئة لتشمل النساء، مستشهدة بتصريحات أدلى بها المستشار السابق للرئيس الأمريكي كيث كيلوغ وابنته ميغان موبس بشأن التعبئة في أوكرانيا.

وقالت ميندل إن مفهوم "الانتصار" تغير داخل أوكرانيا منذ عام 2022، عندما كانت استعادة جميع الأراضي، بما فيها شبه جزيرة القرم، تمثل الهدف المعلن لدى مسؤولين أوكرانيين.

وأضافت أن أصواتا أوكرانية باتت تدعو بصورة متزايدة إلى تسوية سلمية، مشيرة إلى استطلاع للمعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف أفاد بأن 61% من الأوكرانيين يؤيدون اتفاق سلام شامل يتضمن تنازلات إقليمية.

كما انتقدت استمرار النزاع على أساس الاستنزاف، معتبرة أن المساعدات الغربية لم توفر لأوكرانيا حماية كافية ولم تضع اقتصادها على أسس مستقرة، في وقت تتزايد فيه أعباء الإنفاق العسكري والضغوط المالية.

وفي ختام مقالها، خلصت ميندل إلى أن مواصلة المسار الحالي، في ظل الأزمة المالية والفساد وتصاعد الضربات الروسية واستنزاف السكان، قد تقود أوكرانيا  إلى خسارة النزاع واستقلالها ومستقبلها.

المصدر: The American Conservative