في خطوة لافتة تعكس تصاعد التحديات، أعلنت المكونات الدعوية في محافظة تعز عن تأييدها الكامل لقرارات القيادة الرئاسية بإعلان النفير العام والتعبئة الشاملة، محذرة من تداعيات الخطر المحدق، وحشدت طاقاتها لدعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة الميليشيا الحوثية.
وأكدت المكونات في بيان أصدرته، الخميس، مباركتها لمسار التعبئة العامة وجمع الكلمة، مشددة على أن الدفاع عن الدين والوطن والعرض والمال هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، داعية مختلف فئات المجتمع إلى المساهمة الفاعلة في دعم الجبهة الوطنية.
ودعا البيان بشكل خاص العلماء والدعاة والوجهاء ورجال الأعمال والإعلاميين والشباب إلى توحيد الصفوف وتعزيز التلاحم المجتمعي، مستشهداً بالدعم المقدم من هيئات علمية وسياسية رائدة، وفي مقدمتها هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهيئة علماء اليمن، والتكتل الوطني للأحزاب، وجميع القوى الرافضة للمشروع الإيراني.
وأشادت المكونات بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم اليمن على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية، مؤكدة على ضرورة استمرار هذا الدعم الحيوي.
وشدد البيان على أن وحدة الصف ورأب الصدع بين كافة القوى السياسية والعسكرية والاجتماعية يمثل أولوية قصوى، داعياً إلى تعزيز التفاهم والتنسيق بين هذه المكونات لضمان فعالية الجهود المبذولة. كما حذر البيان من مخاطر الشائعات وحملات التشكيك والحرب النفسية وخطابات التفرقة، داعياً إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز المعنويات لحماية الجبهة الداخلية.
واختتمت المكونات بيانها بالتأكيد على تمسكها بموقفها الداعم للتعبئة العامة، معربة عن ثقتها الراسخة بالنصر والتوكل على الله في مواجهة التحديات.