تعز | متابعات خاصة
حققت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بإسناد قبلي واسع، مساء اليوم الخميس، تحولاً ميدانياً حاسماً في جبهة «بني عمر ودبع» بمحافظة تعز؛ عقب تنفيذ هجوم معاكس مباغت أربك صفوف مليشيا الحوثي وأدى إلى طرد عناصرها المتسللة واستعادة كامل المواقع الحاكمة التي خُسرت سابقاً.
وأفادت مصادر ميدانية بأن العملية بدأت بإحكام الحصار على العناصر الحوثية المتسللة واستهدافها من عدة محاور، بالتزامن مع ضربات جوية دقيقة نفذها الطيران الحربي، طالت تحركات وتجمعات المليشيا في منطقة «بني بكاري»، ما فتح الطريق أمام هجوم بري شامل أدى إلى تطهير كافة القرى التي تسللت إليها العناصر الانقلابية في منطقة «دبع».
وأكدت المصادر تحرير منطقة «دبع» بالكامل وإعادة فرض السيطرة الشاملة عليها خلال 13 ساعة فقط من بدء المواجهات، مترافقة مع تقدم ميداني متسارع ونوعي أسفر عن دحر المليشيا من منطقة «دارحة»، وجرّ فلولها المهزومة نحو حدود «بني عمر» تحت ضربات القوات المشتركة.
ووفقاً للمعطيات الميدانية، فرّت عشرات العناصر الحوثية باتجاه منطقة «بني شيبة» غرباً وسط انهيار كامل في صفوفهم، فيما وقع عدد منهم في الأسر خلال عمليات التمشيط الواسعة التي تنفذها القوات لإحكام النطاق الأمني وتعقب الجيوب المتبقية، مؤكدة استمرار الضربات لتطهير ما تبقى من جيوب في ريف تعز.
ويأتي هذا الكسر الميداني في إطار التصعيد العسكري الواسع الذي تشهده جبهات تعز، حيث أعلنت القوات المسلحة إجهاض سلسلة من الهجمات الحوثية الانتحارية، وتحويل الدفاع إلى هجمات مضادة تكبّدت خلالها الجماعة خسائر بشرية ومادية فادحة في العتاد والأرواح.