تعز | متابعات خاصة: شهدت جبهات محافظة تعز، مساء اليوم الخميس، تحولاً استراتيجياً فارقاً في مسار العمليات العسكرية، عقب وصول تعزيزات ضخمة من «ألوية العمالقة الجنوبية» و«قوات درع الوطن» إلى مسرح المعارك، بقيادة اللواء حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة - قائد المنطقة العسكرية الرابعة، بالتزامن مع انهيار جبهات مليشيا الحوثي وسقوط العشرات من عناصرها أسرى.
وأكدت مصادر ميدانية أن انضمام هذه القوة النوعية أحدث فارقاً ميدانياً حاسماً عزز الموقف العسكري للشرعية، وأدى إلى اتساع نطاق الهجوم المعاكس وانهيار خطوط دفاع المليشيا الإرهابية.
ورصدت المصادر أبرز التطورات والانتصارات الميدانية التي تحققت:
• استسلام وأسر جماعي: وقع العشرات من عناصر المليشيا في القبضة الأمنية والعسكرية داخل إحدى مدارس منطقة «دبع» بجبهة بني عمر، فيما تمكنت القوات من إلقاء القبض على نحو 30 عنصراً حوثياً أثنـاء فرارهم باتجاه منطقة «بني شيبة».
• انتزاع مناطق جديدة: استعادت القوات السيطرة الكاملة على منطقة «دار الراحة»، وواصلت زحفها العسكري باتجاه «شعب الدراهم» وسط عمليات تمشيط واسعة لملاحقة الفارين.
• إسناد جوي دقيق: شن الطيران الحربي غارات مركزة استهدفت تجمعات وتعزيزات وآليات المليشيا الحوثية في جبهة «بني بكاري» بمديرية جبل حبشي، إلى جانب مواقعها في مديرية «مقبنة» بالريف الغربي، ما شل حركة التعزيزات الحوثية تماماً.
وتأتي هذه المكاسب الميدانية المتلاحقة لتؤكد تحول المعركة في ريف تعز من حالة التصدّي إلى عملية هجومية شاملة تُسقط المواقع الحوثية حجرًا تلو الآخر وسط انهيار وتخبط كبيرين في صفوف الجماعة.