واشنطن في 2 اكتوبر /وام/ انطلق صاروخ تابع لشركة سبيس إكس من فلوريدا الخميس، حاملا رائدي فضاء أمريكيين ورائد فضاء كنديا وآخر روسيا، في طريقهم إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة علمية مكرسة لدراسة صحة الإنسان وأدائه في المدار.
جرى إطلاق الصاروخ ثنائي المراحل (فالكون 9)، حاملا كبسولة الفضاء "كرو دراجون" ذاتية القيادة وبداخلها الطاقم المكون من أربعة أفراد، من محطة كيب كنافيرال التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، على ساحل فلوريدا المطل على المحيط الأطلسي.
وسيكون في استقبال الرواد الأربعة على متن المحطة الفضائية سبعة من المقيمين الحاليين، بمن فيهم الأعضاء الأربعة من طاقم "كريو-12" الذين سيعودون إلى الأرض قريبا مع انتهاء مهمتهم التي استمرت لأكثر من سبعة أشهر.
ومن المنتظر أن يركز الرواد الجدد اهتمامهم على سلسلة من الدراسات المتعلقة بالطب الحيوي والأداء البشري، بما في ذلك أبحاث بشأن تأثير الجاذبية الصغرى على الدورة الدموية وتجلط الدم، وجمع البيانات الصحية لتوجيه البعثات الفضائية المستقبلية.