يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة 9 أكتوبر الجاري، جلسة لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، على خلفية تجدد الأعمال العدائية وما تفرضه من تداعيات على المدنيين والاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة الدولية.
وبحسب برنامج العمل المؤقت للمجلس، الذي أُقر مؤخرًا، تتضمن الجلسة اجتماعًا علنيًا يعقبه نقاش مغلق بين أعضاء المجلس لبحث مستجدات الملف اليمني.
ومن المقرر أن يقدم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلى جانب مسؤول من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إحاطتين حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية، وما آلت إليه الأوضاع في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وستتركز المشاورات المغلقة على تداعيات استئناف القتال في اليمن، في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها مليشيا الحوثي في مأرب والساحل الغربي، بالتزامن مع ما وصفه برنامج المجلس بتنامي النفوذ الاستراتيجي للجماعة على مضيق باب المندب.
ويبحث أعضاء المجلس انعكاسات هذا التصعيد على المدنيين ومسار النزاع، فضلًا عن المخاطر التي قد يفرضها على الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة البحرية الدولية.
كما يتناول الاجتماع التدهور المتواصل في الوضع الإنساني، مع تفاقم الاحتياجات نتيجة تجدد الأعمال القتالية وفرض قيود تحد من وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
ومن المتوقع أن يجدد المجلس الدعوات إلى حماية المدنيين والمنشآت والبنية التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومن دون عوائق إلى مختلف المناطق اليمنية.