دشنت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، السبت، التعبئة العامة والنفير المجتمعي، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بالتزامن مع إعلان بدء إجراءات عملية تشمل التعبئة البشرية والاحتياط وتنظيم مراكز الاستقبال.
وجاء التدشين خلال اجتماع موسع ترأسه وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي في عدن، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز عبر الاتصال المرئي من مأرب، بمشاركة عدد من قيادات وزارة الدفاع وهيئة الأركان.
وأعلن العقيلي اتخاذ الإجراءات العملية لتنفيذ قرار التعبئة العامة والنفير العام، وتفعيل مسارات التعبئة البشرية والاحتياط، وتنظيم مراكز الاستقبال، وتكليف الجهات المعنية بالبدء في تنفيذ المهام الموكلة إليها.
وأكد وزير الدفاع اضطلاع القوات المسلحة بواجبها في الدفاع عن البلاد واستعادة مؤسسات الدولة، مشدداً على رفع مستوى الضبط والربط العسكري، وحشد الطاقات وتكامل الجهود في مواجهة مليشيا الحوثي وصولاً إلى استعادة العاصمة صنعاء.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز إن إعلان التعبئة العامة يستدعي "الانتقال المنظم إلى أعلى مستويات الاستعداد"، وتوحيد الجهود والإمكانات ورفع كفاءة القوات المسلحة.
وشدد بن عزيز على استكمال حصر القوى والوسائل والاحتياجات، وتنظيم أعمال الاستدعاء والتعزيز وفق الأطر القانونية، مع المحافظة على التسلسل القيادي والإداري ودقة المعلومات وسرعة الاستجابة.
ودعا القيادات العسكرية إلى رفع مستوى الانضباط والجاهزية، وتأمين الاحتياجات الأساسية للقوات وتعزيز التدريب والتأهيل، مؤكداً أن التعبئة العامة لا تقتصر على الوحدات العسكرية، بل تشترك فيها مؤسسات الدولة والمجتمع كل في نطاق اختصاصه.