وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات تسللت سيراً على الأقدام من المرتفعات الجبلية تحت أنظار قوات "الجبولي" (اللواء الرابع مشاة جبلي)، التي انسحبت بشكل مفاجئ إلى التباب أسفل سوق الربوع والتباب الخلفية، تاركةً الشريان الحيوية والطريق الرئيسي المؤدي إلى أسرع خط إمداد (هيجة العبد - التربة - تعز) خالياً تماماً أمام عناصر الميليشيا.
وفي تطور مأساوي، أكد الأهالي مقتل اثنين من أبناء المنطقة اليوم جراء انفجار الألغام الحوثية المزروعة حديثاً في الوادي، في حين يفرض قناصة الميليشيا حصاراً خانقاً على القرى الآهلة بالسكان، وسط توقف تام لحركة السير والمركبات في هذا الشريان الاستراتيجي. حروبوصراعات
وأضافت المصادر أن المجاميع الحوثية ذاتها التي تسللت عبر طريق "دار المركوزة" وقرية "منصور الأغبر" الجبلية الوعرة، قامت في وقت سابق بتفجير عبّارة طريق هيجة العبد قبل أن تعود إلى مواقعها، دون أن تحرك قوات الجبولي أي ساكن لصد الهجوم أو حماية المنطقة حتى اللحظة.