دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم، قافلة غذائية وإغاثية مصحوبة بدعم لوجستي، انطلقت من مديرية تبن باتجاه جبهات مديرية المسيمير، بهدف مساندة القوات والمقاومة المرابطين في خطوط التماس، وتوفير الاحتياجات الغذائية للأسر المقيمة في المناطق الأمامية.
وجرى تدشين القافلة بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية وأعضاء لجنة الطوارئ والحشد المجتمعي، بينهم صائب عبد العزيز وعلي ثابت الهدوي ومازن محمد صالح، إلى جانب مطلق الخريشي وسعدان اليافعي، فيما شاركت لجنة مديرية المسيمير برئاسة مدير عام المديرية الأستاذ جلال الحوشبي.
وتعد القافلة الدفعة الثانية ضمن برنامج إسناد ميداني تشهده مديريات محافظة لحج، بعد تسيير قافلة مماثلة من مديرية المضاربة ورأس العارة، تنفيذاً لتوجيهات محافظ المحافظة مراد الحالمي، الهادفة إلى مواصلة الجهود الرسمية والمجتمعية المساندة للجبهات وتعزيز الحشد الشعبي خلف القوات المرابطة على حدود المحافظة.
وضمت القافلة عدداً كبيراً من شاحنات النقل المحملة بالسلال الغذائية المخصصة للأسر المتضررة والساكنة في خطوط التماس والمناطق الأمامية، إضافة إلى كميات من الوجبات السريعة والعصائر والمياه المعدنية والتمور الموجهة للقوات المرابطة في مواقع المواجهة.
وقال عضو لجنة الحشد والإسناد المجتمعي وممثل السلطة المحلية مازن محمد صالح إن تسيير القافلة يأتي ترجمة لتوجيهات محافظ لحج بشأن إعطاء أولوية لدعم الجبهات وحشد الإمكانات والطاقات الشعبية لمساندة القوات المرابطة، مؤكداً استمرار السلطة المحلية في تنظيم الجهود المجتمعية وتوجيه الإمكانات لخدمة المقاتلين في مواقعهم.
وأشار صالح إلى أن القافلة تعكس، وفق تعبيره، مستوى التلاحم بين السلطة المحلية والمجتمع، معتبراً أن تماسك الجبهة الداخلية ومساندة المرابطين يمثلان عاملاً مهماً في دعم جهود المواجهة، ومشيداً بمشاركة أبناء المحافظة في هذه المبادرة.
من جانبها، أعربت لجنة الطوارئ في مديرية المسيمير عن تقديرها للقافلة، ووجهت الشكر لمحافظ لحج على ما وصفته بالمبادرة الوطنية والإنسانية، معتبرة وصول المساعدات إلى خطوط التماس دليلاً على الاهتمام بأوضاع القوات والأسر الموجودة في مناطق المواجهة.
وأكدت اللجنة استعدادها لمواصلة مساندة الجهود في جبهات المديرية، مشددة على استمرار دعم القوات المرابطة والدفاع عن مناطق المحافظة.
وتأتي هذه القافلة ضمن تحركات ميدانية تستهدف تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية ولجان الطوارئ والحشد والإسناد، وتوفير الدعم للقوات والأسر الموجودة في مناطق المواجهة، إلى جانب رفع المعنويات في مختلف مناطق التماس.