آخر الأخبار
القوات المسلحة تكسر هجومًا حوثيًا في جبهة الشقب جنوبي تعز   •   "حماس": الحوار الشامل هو البوابة الوحيدة لمعالجة القضايا الوطنية والوقوف أمام المخططات الإسرائيلية   •   تحرّيات تقود إلى كشف ما كان مخبأً في فوة.. ماذا ضبطت مكافحة المخدرات غرب المكلا؟   •   عاجل | مواجهات عنيفة غرب تعز والقوات الحكومية تعلن تكبيد الحوثيين خسائر كبيرة   •   الوكيل الشبحي يتفقد جرحى قصف قصر معاشيق ومعارك باب المندب والصبيحة ويؤكد رفع جاهزية الطوارئ الصحية   •   قيادة مؤتمر حضرموت الجامع بالشحر تزور الأستاذ فائز مسجدي للاطمئنان على صحته   •   السعودية تعلن تدمير منصتين لإطلاق الصـ,ـواريخ في صعدة اليمنية   •   السيسي يدعو البرلمان لجلسة طارئة لتفويض التدخل العسكري في السعودية   •   المقاومة الوطنية تدمر طقمًا حوثيًا يحمل رشاشًا عيار (23) ومصرع طاقمه في جبهة المضاربة   •   تعز تتمسك بالجمهورية وتواجه هجمات ميليشيا الحوثي وسط معاناة الحصار   •  
أخبار محلية

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بوساطة هذا الفيادي ورعاية قطرية.. صفقة (إخوانية - حوثية) لتحييد مأرب وتوجيه الحشود نحو الجنوب والساحل

اسرار سياسية- اسرار سياسية 03/10/2026 21:58 3,553 مشاهدة
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بوساطة هذا الفيادي ورعاية قطرية.. صفقة (إخوانية - حوثية) لتحييد مأرب وتوجيه الحشود نحو الجنوب والساحل

خاص : كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن ترتيبات غير معلنة وصفقة "تحت الطاولة" بين قيادات محسوبة على تنظيم "الإخوان المسلمين" وميليشيا الحوثي الإرهابية، تقضي بإبرام اتفاق "تحييد" شامل لجبهات محافظة مأرب والمنشآت النفطية الاستراتيجية في "صافر"، مقابل إعادة توجيه الثقل العسكري والقوة الضاربة للميليشيا نحو جبهات تعز والساحل الغربي والمحافظات الجنوبية.

وأكدت المصادر أن القيادي أحمد محسن بن عبرود برز كمُهندس ومُنسق رئيسي لهذه التفاهمات، التي جرت بإشراف ورعاية قطرية مباشرة، في دور تجاوز حدود الوساطة السياسية إلى التأثير المباشر في الهندسة الميدانية وإعادة رسم خريطة المواجهات؛ بما يخدم أجندات تتقاطع مع جهود التحالف العربي وتستهدف المصالح الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية وأمن المنطقة.

وبحسب المعطيات الاستخباراتية والدبلوماسية، يوفر الاتفاق للإنقلابيين الحوثيين مظلة آمنة لتقليص الضغط العسكري في الجبهة الشرقية، وتفرغ كتلهم البشرية وعتادهم للتركيز على المحاور الممتدة باتجاه باب المندب والساحل الغربي، وهو ما يزيح الستار عن السر الكامن خلف "الجمود المريب" والصمت العسكري في مأرب، بالتزامن مع الانفجار الميداني والتصعيد المحتدم في الجبهات الجنوبية والغربية.

وتضع هذه التطورات الدور القطري في دائرة الاتهام المباشر بشأن استغلال قنوات الاتصال المفتوحة مع الطرفين لإحداث اختراق ميداني ناعم؛ يُربك خطوط التماس، ويمنح الحوثيين ورقة الضغط على الممرات البحرية الدولية والتجارة العالمية في البحر الأحمر.