كشفت وثيقة استخباراتية مؤرخة في 4 أكتوبر 2026، وتحمل عنوان “Flash Intelligence Estimate”، عن ما وصفته بالمرحلة النهائية للتحقق من تنفيذ عمليات عسكرية برية وجوية وبحرية وشيكة للتحالف بقيادة السعودية في اليمن. وبحسب الوثيقة، التي تحمل اسم AURORAH_Flash_Estimate_WAR-YEM-09A-04102026.pdf، فإن التقدير يستند إلى دمج معطيات من مصادر SIGINT وGEOINT وMASINT وOSINT ضمن صورة عملياتية موحدة.
وتشير الوثيقة إلى أن القيادة المشتركة JFC انتقلت من مرحلة التحضير النهائي إلى ما تصفه بـ “التحقق النهائي والتنفيذ”، معتبرة أن العتبة المتبقية تتمثل في إصدار أمر التنفيذ “Command Release”.
وبحسب التقدير، فإن هذه المرحلة تمثل مؤشرًا على قرب بدء عمليات عسكرية منسقة على عدة جبهات، تشمل مكونات برية وجوية وبحرية.
وتزعم الوثيقة أن القوة المشاركة ستكون متعددة الجنسيات بقيادة سعودية، وأن القوات السعودية واليمنية والباكستانية ستتحمل العبء العملياتي الرئيسي، مع إسناد من شركاء أتراك وخليجيين وعرب وأوروبيين.
كما تتحدث الوثيقة عن قوة إجمالية تقارب 250 ألف فرد، مع استثناء الجيش اليمني والتشكيلات اليمنية الموجودة أصلًا داخل الأراضي اليمنية.
وفي ما يتعلق بالتوقيت، تقدر الوثيقة أن الانتقال إلى العمليات القتالية قد يحدث خلال 24 ساعة من لحظة إعداد التقدير.
كما تربط الوثيقة هذه النافذة ببيانين علنيين متوقعين مساء 4 أكتوبر؛ الأول من الرئاسة اليمنية، والثاني من التحالف العربي بقيادة السعودية، وتعتبر أن صدور البيانين سيتزامن مع نافذة إصدار أمر التنفيذ.
وبحسب المعلومات المرفقة بالوثيقة، فقد صدر التقرير في الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت لندن يوم 4 أكتوبر 2026، أي قبل خطاب الرئيس اليمني بنحو ساعتين.