وكشفت إنجي علاء، في تصريحات صحافية تفاصيل الأزمة الصحية التي مرت بها، موضحة أنها كانت تعاني من مشكلات في أعصاب المخ منذ نحو ست سنوات، لكنها ظلت تؤجل قرار الخضوع للجراحة طوال تلك الفترة، بسبب مخاوفها من تأثير العملية وتبعاتها.
وأوضحت إنجي أن صعوبة حالتها لم تكن واضحة بصورة كاملة في الأشعة والفحوصات التي أجرتها قبل العملية، وهو ما جعل الطبيب المعالج يتوقع في البداية أن تستغرق الجراحة نحو ساعتين فقط.
إلا أن الأمر اتضح بشكل مختلف أثناء إجراء الجراحة، بعدما فوجئ الطبيب بوجود تعقيدات لم تكن ظاهرة بصورة دقيقة في الفحوصات السابقة، لتستغرق العملية نحو ست ساعات كاملة.
وقالت إنجي إن وجود أوعية دموية ملتفة حول أعصاب المخ كان من أبرز العوامل التي جعلت الجراحة أكثر صعوبة وتعقيدًا مما كان متوقعًا.
وأكدت المؤلفة أنها، بحمد الله، تجاوزت المرحلة الخطرة من حالتها الصحية، وتخضع حاليًا لفترة التعافي والعلاج عقب الجراحة، مشيرة الى أن مرحلة ما بعد العملية كانت صعبة ومؤلمة للغاية.
وأضافت أنها تقضي فترة النقاهة داخل منزلها برفقة أفراد أسرتها، الذين يساندونها خلال رحلة التعافي، مؤكدة أن حالتها تجاوزت المرحلة الأصعب، رغم استمرار احتياجها الى الراحة والعلاج والمتابعة.