تاريخ النشر: 05.10.2026 | 07:25 GMT
لا تزال النقاشات مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي حول الظهور الرسمي الأول لمركبات قتالية تابعة للمنظومة الروبوتية الثقيلة "شتورم"، خلال تدريبات القيادة والأركان "المركز-2026".
ويُذكر أن الدبابة الهجومية الروبوتية غير المأهولة مزودة بنظام رصد متطور. وقد ثُبتت على سقفها "قبة تشبه الفطر" مزودة بعدد كبير من كاميرات الرؤية، ما يتيح للطاقم الذي يسير خلفها على متن دبابة مأهولة مخصصة الحصول على صورة بانورامية للمنطقة، ويوفر بذلك قدرات عالية على اكتشاف مختلف الأهداف وتدميرها.
وأظهرت لقطات التقطت من داخل الدبابة المسيرة حجرة قتال بكبسولة مميزة تضم نظام التعمير الآلي. ويوفر هذا الحل التصميمي مستوى أعلى بكثير من حماية الذخيرة.
وظهرت في التدريبات للمرة الأولى أيضا نسخة غير مأهولة من "سبيريدون"، وهي مركبة دعم قتالية. وزُودت هذه الآلة الهجومية بتركيب مزدوج لمدفعين عيار 30 ملم، كما يمكن تسليحها بعدد كبير من وسائل التدمير الإضافية المتنوعة. ولإزالة مختلف العوائق، بما فيها المنشآت الهندسية والمتاريس والأنقاض، زُودت المركبة بشفرة جرافة قوية.
وتعود أولى الإشارات إلى "شتورم" إلى عام 2018، حين أعلنت شركة "أورال فاغون زافود" بدء العمل على تطوير منظومة هجومية ثقيلة للقتال في المدن، مع الاستفادة من الخبرة المكتسبة في سوريا. وفي عام 2025، عُرضت الدبابة غير المأهولة في معرض بمدينة نيجني تاغيل الروسية.
وكانت الدبابة مزودة بمدفع عيار 125 ملم ذي ماسورة قصيرة لتجنب اصطدامه بالمباني، وبشفرة جرافة للتغلب على الأنقاض، إضافة إلى أجهزة حماية دائرية من قاذفات القنابل المضادة للدروع.
ولمدفع "شتورم" خصائص باليستية منخفضة تجعله مناسبا لخوض القتال في المدن وعلى مسافات قصيرة جدا. كما يمكن تزويد المنظومة بوحدات معيارية من قاذفات اللهب الصاروخية وأسلحة إضافية أخرى.
وتشكل دبابتا "تي-72" و"تي-90" قاعدة للروبوت. ويمكن التحكم بالمركبة عن بعد، إذ تسير مركبة قيادة مأهولة من الطراز نفسه خلف الدبابة المسيرة، التي يمكن التحكم فيها بواسطة أقمار صناعية روسية للاتصالات من طراز "راسبفيت"، مماثلة لمنظومة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك.
المصدر: روسيسكايا غازيتا