أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، بدء العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وبسط سلطة الدولة، مؤكدًا أن فرص التهدئة قد استُنفدت.
وبالتزامن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية بدء ما أسمتها «معركة التحرير»، ودعت مقاتلي الحوثي إلى إلقاء السلاح، دون الكشف عن تفاصيل المحاور البرية التي ستنطلق منها العمليات.
وفي تعز، شنت مليشيا الحوثي هجومًا واسعًا في مديرية الشمايتين باتجاه الطريق الرابط بين تعز والتربة وعدن، وسط معلومات عن وصول المواجهات إلى الصافية والسمسرة وتوقف حركة المسافرين والبضائع.
وتضاربت المعلومات بشأن السيطرة على الصافية، فيما أكدت مصادر محلية استمرار الاشتباكات في المنطقة والمرتفعات المحيطة بها، مع عدم تأكد دخول الحوثيين إلى مدينة التربة.
كما دارت مواجهات في سامع والأقروض وجبل حبشي والكدحة، إضافة إلى جبل غراب وتبة القرن ومحيط الأمن المركزي والجبهتين الشمالية والشرقية لمدينة تعز.
وفي لحج، أعلنت قوات العمالقة التصدي لهجوم حوثي باتجاه المحاولة والمضاربة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في جبال كهبوب المطلة على باب المندب.
وفي الجوف ومأرب، أفادت مصادر ميدانية بتنفيذ أكثر من 20 غارة على مواقع وتحصينات حوثية، بينها صبرين واللبنات والأقشع والمحزمات والجوبة، إضافة إلى مواقع مدفعية وتعزيزات عسكرية.
وقالت مصادر حكومية إن قواتها حققت تقدمًا في النُّدُر والحصيف وغربي اللبنات، قبل أن تتحدث إفادات لاحقة عن تراجع من بعض المواقع.
وأعلنت القوات الحكومية تنفيذ 97 عملية استهداف في محوري تعز وطور الباحة، فيما تحدثت عن «تحييد» 260 عنصرًا وتدمير أو إعطاب 44 آلية، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
في المقابل، أعلن الحوثيون تعرض مواقعهم لـ106 غارات وضربات صاروخية خلال 24 ساعة، كما أعلنوا استهداف منشآت لأرامكو في الرياض وخريص، دون تأكيد سعودي.
وفي البحر الأحمر، أُبلغ عن انفجارات قرب ناقلة على بعد نحو 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا، دون إصابات بين أفراد طاقمها، فيما لم تتضح أسباب الانفجارات أو مصدرها.