ظلت مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوب محافظة تعز، عصية على مليشيا الحوثي لأكثر من عشرين يوماً، فشلت خلالها المليشيا في اقتحامها بفضل المقاومة الشعبية الكبيرة التي أبداها أبناء المنطقة.
وقال سكان محليون إن أبناء الشمايتين هبّوا إلى كافة الجبهات المشتعلة للدفاع عن مدينتهم، وتمكنوا من صد هجمات متتالية للمليشيا وتكبيدها خسائر فادحة.
ورغم الانتصارات الكبيرة التي حققتها المقاومة، إلا أنها واجهت نقصاً حاداً في الذخيرة والعتاد، بعد أن منعها عنهم قائد محور طور الباحة المحسوب على جماعة الإخوان، أبوبكر الجبولي، وفقاً لمصادر ميدانية.
وأضافت المصادر أنه ومع وصول تعزيزات من قوات درع الوطن وألوية العمالقة، اتخذت المعركة منحىً آخر، وتكبدت مليشيا الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وتراجعت في أكثر من جبهة.
إلا أن مصادر أخرى كشفت عن قيام عناصر متحوثة في المنطقة بتفجير عبّارة هيجة العبد، في محاولة لقطع خطوط الإمداد، كما جرى تلغيم الطريق الترابي الممتد من سوق الربوع، وهي المنطقة التي تقع تحت سيطرة اللواء الرابع مشاة جبلي، الأمر الذي وضع علامات استفهام كبيرة حول الجهات المتورطة في تسهيل تقدم الحوثيين ويبقى السؤال أين هرب ابو بكر الجبولي رفيق الارهابي أمجد خالد ولماذا لا ترفع الأصوات للتحقيق معه وكشف حقائق ماجرى في التربة؟