آخر الأخبار
المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يرفض بالإجماع مخرجات "4+4" وقرارات مجلس النواب الأخيرة   •   عاجل : ألوية العمالقة تفرض حصاراً عسكرياً شاملاً على مدينة المخا الساحلية   •   التميمي يطلع على مبادرة وعي للتوعية بمخاطر التضليل الإعلامي للحوثيين   •   انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس الأميركي بالأرقام   •   إنتخاب اليمن رئيساً للشبكة الإقليمية لمعاهد الصحة العامة بإقليم شرق المتوسط   •   تخطيطية الانتقالي تستعرض تقارير أداء هيئات المجلس للفصل الثالث   •   انتقالي لحج يستعد للمشاركة الفاعلة في مليونية التعبئة الشعبية بذكرى أكتوبر المجيدة    •   تنفيذي شبوة يشيد بقرارات الرئيس العليمي ويعلن تأييده الكامل لها   •   انتخاب مدير المعهد الوطني للصحة العامة رئيسًا للشبكة الإقليمية لمعاهد الصحة العامة بإقليم شرق المتوسط   •   السلطات المحلية والمكونات السياسية تعلن مساندة القيادة السياسية ودعم القوات المسلحة في معركة الوطن ضد مليشيات الحوثي   •  
أخبار محلية

أين هرب الجبولي ؟! التربة.. 20 يوماً من الصمود في وجه مليشيا الحوثي رغم خذلان الدعم ونقص الذخيرة

المنتصف نت- المنتصف نت 05/10/2026 15:36 303 مشاهدة
أين هرب الجبولي ؟! التربة.. 20 يوماً من الصمود في وجه مليشيا الحوثي رغم خذلان الدعم ونقص الذخيرة

ظلت مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوب محافظة تعز، عصية على مليشيا الحوثي لأكثر من عشرين يوماً، فشلت خلالها المليشيا في اقتحامها بفضل المقاومة الشعبية الكبيرة التي أبداها أبناء المنطقة.

وقال سكان محليون إن أبناء الشمايتين هبّوا إلى كافة الجبهات المشتعلة للدفاع عن مدينتهم، وتمكنوا من صد هجمات متتالية للمليشيا وتكبيدها خسائر فادحة.

ورغم الانتصارات الكبيرة التي حققتها المقاومة، إلا أنها واجهت نقصاً حاداً في الذخيرة والعتاد، بعد أن منعها عنهم قائد محور طور الباحة المحسوب على جماعة الإخوان، أبوبكر الجبولي، وفقاً لمصادر ميدانية.

وأضافت المصادر أنه ومع وصول تعزيزات من قوات درع الوطن وألوية العمالقة، اتخذت المعركة منحىً آخر، وتكبدت مليشيا الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وتراجعت في أكثر من جبهة.

إلا أن مصادر أخرى كشفت عن قيام عناصر متحوثة في المنطقة بتفجير عبّارة هيجة العبد، في محاولة لقطع خطوط الإمداد، كما جرى تلغيم الطريق الترابي الممتد من سوق الربوع، وهي المنطقة التي تقع تحت سيطرة اللواء الرابع مشاة جبلي، الأمر الذي وضع علامات استفهام كبيرة حول الجهات المتورطة في تسهيل تقدم الحوثيين ويبقى السؤال أين هرب ابو بكر الجبولي رفيق الارهابي أمجد خالد ولماذا لا ترفع الأصوات للتحقيق معه وكشف حقائق ماجرى في التربة؟