أخبار محلية

إعلام أبين يوحّد صفوفه لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي

عدن الغد- أخبار المحافظات 05/10/2026 20:54 311 مشاهدة
إعلام أبين يوحّد صفوفه لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي

أخبار المحافظات

الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 08:52 م بتوقيت عدن

المصدر: أبين(عدن الغد)محمد عبيد

في خطوة متقدمة تعزز هيبة الإعلام ومسؤوليته الوطنية، أطلق الدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، نداءً وطنياً واستراتيجياً شاملاً، دعا فيه كافة الإعلاميين والنشطاء والصحفيين إلى رص الصفوف وتوحيد الجبهة الإعلامية المشتركة.

وأكد الدكتور باعزب، في كلمته الهامة التي ألقاها اليوم في اللقاء التشاوري الموسع لصحفيي وإعلامي مديريات الدلتا (زنجبار وخنفر) بكافة انتماءاتهم الحزبية والسياسية والمجتمعية والذي نظمه مكتب الإعلام بالمحافظة، أن أبين بحاجة إلينا اليوم أكثر من أي وقت مضى للاصطفاف والتكاتف حولها، وتأجيل أي خلافات جانبية حتى انتصار الوطن.

وشدد الدكتور باعزب على ضرورة تشكيل خط دفاع إعلامي قوي لمواجهة التهديدات الحوثية المستهدفة لأمن واستقرار وكرامة الوطن، مبيناً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً وموحداً يساند بقوة أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاتلين الميامين في جبهات الشرف والبطولة المتاخمة لمواقع العدو. كما ثمن عالياً الجهود الأخوية العظيمة للمملكة العربية السعودية في دعم ومساندة اليمن لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيراً إلى أهمية التلاحم مع الشخصيات الاجتماعية والقبيلة لرفع مستوى الوعي وتعزيز الصمود المجتمعي.

وترجمةً ملموسة لمخرجات اللقاء، أعلن مدير عام الإعلام عن خطوات عملية تتمثل في تشكيل غرفة عمليات إعلامية مشتركة للمتابعة والرصد، إلى جانب إنشاء منصات إعلامية توعوية وإرشادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنتاج محتوى مهني وهادف يسلط الضوء على جهود السلطة المحلية والمؤسسات الحكومية، ويكشف مخططات الجماعة الانقلابية، ويحارب أخطار الشائعات المضللة وخطاب الكراهية والتحريض.

واختتم الدكتور ياسر باعزب موجهاته بالدعوة إلى استمرار اللقاءات والتنسيق المستمر بين الإعلاميين في الدلتا لتبادل الخبرات، مع التأكيد الصارم على أهمية الالتزام بالمهنية الإعلامية واحترام أخلاقيات العمل الصحفي، والابتعاد عن نشر أي معلومات مجهولة المصدر، مؤكداً أن إعلام أبين سيكون اليوم القدوة في تقديم رسائل توعوية هادفة تعلي المصلحة العامة، وتحافظ على التماسك الاجتماعي، وتصنع الفارق في معركة الوعي واستعادة مؤسسات الدولة.