بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، الانتصارات الميدانية للقوات المسلحة في الساحل الغربي ومأرب، مؤكداً أن عملية "فجر اليمن" تمثل ساعة الصفر لاستعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وصعدة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وأكد مجلي، في مقابلة تلفزيونية، أن إعلان الرئيس رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية هو دعوة للقوات المسلحة والأمن والقبائل والمتطوعين للوقوف صفاً واحداً ضد مليشيا الحوثي التي تنفذ أجندة إيرانية. وأشار إلى أن المعركة ليست ضد قبيلة أو حزب أو مذهب، بل هي صراع لاستعادة الدولة ومواجهة فئة أثارت الفوضى وأهلكت الحرث والنسل.
ووجه مجلي رسالة إلى الحوثيين مفادها أنهم سيقاتلون حتى لو بقي شبر واحد في اليمن، مؤكداً أنهم أصحاب مشروع وطني وليسوا عملاء لأحد. وشدد على أنهم سيقفون ضد مشروع عبدالملك الحوثي بكل قوة، وأن صنعاء وصعدة ستعودان للشرعية. ودعا المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي إلى الوقوف إلى جانب القوات المسلحة.
وشدد مجلي على أهمية خطاب الرئيس بعدم تكرار أخطاء الماضي، مشيراً إلى أن السلام مع مليشيا الحوثي أكذوبة وأن الوساطات معهم كانت خطأ. ولفت إلى حجم الدعم العسكري الإيراني للمليشيا بالصواريخ والطائرات المسيرة، ووجود خبراء إيرانيين في اليمن.
طمأن مجلي المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي بأنهم أهلهم ومشروعهم الوطني يسعى لرفع الظلم وإعادة الحقوق، مقارنة بممارسات الحوثيين في مصادرة الحقوق وتفجير المنازل وانتهاك الأعراض. وأشاد بخطاب الرئيس الذي ينطلق من منظور الدولة، مقابل الخطاب الحوثي الزائف القائم على الجرائم والادعاء بالتفويض الإلهي.
وأكد مجلي وحدة مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة الجرائم الحوثية، وأن هذه الجرائم لن تزيدهم إلا إصراراً على الوحدة. وأشار إلى أن معارك الساحل الغربي رفعت معنوياتهم وزادتهم يقيناً بضرورة استعادة أرض اليمن، وأن هناك تنسيقات مع شخصيات قبلية وسياسية مستعدة للوقوف مع الدولة.
عبر مجلي عن تفاؤله بتحرير صنعاء وصعدة وكل اليمن، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بقضيتهم الوطنية، وأن مليشيا الحوثي لن تقبل بالسلام كونها أداة إيرانية. وثمن دعم المملكة العربية السعودية لليمن منذ القدم.
وتحدث عن نشأة مليشيا الحوثي وعلاقتها بإيران، مشيراً إلى زيارات متبادلة ومخيمات صيفية لزرع الحقد والكراهية، ووجود مستشفى إيراني في صنعاء كان بمثابة غرفة عمليات للحرس الثوري. وأكد أن الحروب الست في صعدة كانت بترتيبات إيرانية لاستهداف النظام اليمني.
ورفض مجلي اعتبار صعدة معقل الحوثيين، مؤكداً أن أبناء صعدة قاتلوا مع الدولة ضد الحوثي وقدموا تضحيات كبيرة، وأنهم لم يتلقوا أي دعم. وأكد رفضه الانضمام لمليشيا الحوثي وتمسكه بخيار السلام تحت مظلة الدولة، مؤكداً أنه لن يتخلوا عن بلادهم وسيعودون إليها.