آخر الأخبار
مصادر مصرفية : قيادات حوثية تسحب أموالها بالدولار والريال السعودي من بنوك صنعاء.. هل بدأ العد التنازلي لإنهيار الجماعة؟   •   عقيلة صالح يرفض قرار تجميد هيئة رئاسة البرلمان الليبي والنويري ينضم إليه   •   قصف مكثف ينفذه التحالف على كمران والصليف بالحديدة   •   تحرير صنعاء يقتضي فتح جبهات جديدة والتحرك على مختلف خطوط التماس الحالية.. عشوائية تدير المعركة   •   حلف مكة الدفاعي يفعل التزامات الدفاع المشترك ويقرر نشر قوات في السعودية   •   إعلامي جنوبي يحذر من تواجد الخلايا النائمة المتحوثة في عدن   •   في إب .. بدء عمليات تفجير تستهدف أطقم وعربات الحوثيين بالمحافظة | تفاصيلها   •   بالوجون: الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال خيارًا بعد فشل انتقاله لإيفرتون   •   تحذيرات من أمر خطير قام به الحوثيون قبل انسحابهم من ميناء المخا   •   معارك عنيفة في قدس تعز حول جبل مطران والحوثيون يسعون لفتح طريق إمداد نحو حيفان والراهدة   •  
أخبار محلية

اسرار | غارات حاسمة تضرب معاقل التدريب الأجنبي في صنعاء.. وتقارير استخباراتية تكشف شبكة معقدة من الخبراء الإيرانيين والروس والصينيين لإسناد الحوثيين

اسرار سياسية- اسرار سياسية 05/10/2026 23:50 1,196 مشاهدة
اسرار | غارات حاسمة تضرب معاقل التدريب الأجنبي في صنعاء.. وتقارير استخباراتية تكشف شبكة معقدة من الخبراء الإيرانيين والروس والصينيين لإسناد الحوثيين

صنعاء - وكالات | تقرير خاص 

في غضون التطورات الميدانية الخاطفة والضربات التمهيدية الكاسحة التي تواكب انطلاق عملية "فجر اليمن"، شنت مقاتلات التحالف وسلاح الجو سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع أمنية وعسكرية عالية القيمة للميليشيات الحوثية الإرهابية في العاصمة المحتلة صنعاء ومحافظة صعدة، وسط مؤشرات استخباراتية تؤكد ضرب منشأة تدريب حيوية كان يديرها خبراء عسكريون أجانب مع عناصر الميليشيات.

ونقلت وكالة "شيبا إنتليجنس" الاستخباراتية عن مصادر وثيقة أن إحدى الضربات الأكثر دقة استهدفت مركز تدريب سرياً يقع داخل مجمع "الفرقة المدرعة الأولى" سابقاً، وهو الموقع الذي ظل يُستخدم كمنشأة معزولة لتدريب عناصر الجماعة على أيدي خبراء إيرانيين ومنتمين لـ "فهرس الحرس الثوري الإيراني"، بالتزامن مع وجود شبكة أوسع من المستشارين والفنيين الأجانب في مجالات التسليح النوعي والحرب الإلكترونية.

1. اختراق استخباراتي: 50 خبيراً روسياً وستة متخصصين صينيين إلى جانب الحرس الثوري

وكشفت التقييمات الاستخباراتية الواردة عن اختراق تقني وتواجد أجنبي متنوع يقدم الدعم اللوجستي والعسكري الحساس للميليشيات الحوثية داخل صنعاء، يتوزع على النحو التالي:

• الدعم الإيراني (الحرس الثوري): قيادة وهيكلة التخطيط الميداني، وإدارة شبكات الاتصالات الهجينة، والإشراف المباشر على برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

• الخبراء الروس (أكثر من 50 متخصصاً): التمركز في برامج الحرب الإلكترونية، وتطوير المنظومات المضادة للطائرات المسيرة، وأنظمة التشويش، والاتصالات العسكرية، وتتبع تقنيات الأقمار الصناعية.

• الفريق التقني الصيني (6 خبراء متخصصين): يضم 3 خبراء في تقنيات الطائرات المسيرة، وخبيرين في الهندسة الصاروخية وتطوير الرؤوس الحربية شديدة الانفجار، إلى جانب خبير مختص في شبكات الاتصالات الفضائية.

2. المظلة الأكاديمية: غطاء مدني لغرف عمليات تحت الأرض

وأفادت المصادر الاستخباراتية بأن الميليشيا الحوثية عملت على إيجاد غطاء مدني وأكاديمي لهؤلاء الخبراء لمنع تعقبهم، حيث جرى تقديم بعضهم تحت مسميات "محاضرين واستشاريين" في برامج أكاديمية مستحدثة للطيران والميكانيكا داخل جامعـات خاضعة لسيطرة الميليشيا في صنعاء.

وأوضحت التقديرات أن الخبراء الروس والصينيين يتخذون من غرفة عمليات حصينة تحت الأرض أسفل أحد المباني التابعة لـ "جامعة العلوم والتكنولوجيا" مقراً رئيسياً للعمليات والسكن، وهو ما جنبهم الوقوع ضحايا للقصف الأخير الذي استهدف مركز التدريب التابع للفرقة الأولى.

3. النمط الممتد: من ضرب "قلب العدو" إلى إسقاط شبكات التجسس البحري

وتأتي هذه التطورات الميدانية امتداداً لسلسلة ضربات استخباراتية نوعية نفذتها القوات المسلحة بدعم التحالف، من أبرزها:

• عملية "في قلب العدو" (سبتمبر الماضي): التي تتبعت شبكة ألياف ضوئية سرية للحوثيين وانتهت بتدمير غرفة الاتصالات الرئيسية ومصرع 4 خبراء إيرانيين.

• إحباط شبكات التجسس الفضائي: كشف مساعي الجهاز الاستخباري الحوثي للحصول على صور أقمار صناعية وإحداثيات جغرافية مكانية عبر قنوات في مسقط وشركات شرق آسيوية لاستخدامها في توجيه الهجمات على حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

تأتي هذه الغارات المكثفة لتؤكد أن عملية "فجر اليمن" لا تستهدف الفلول الحوثية في خطوط تماس الجبهات فحسب، بل تطال البنية التحتية الصلبة، ورؤوس القيادة والسيطرة، والمنظومات التكنولوجية التي شيدتها طهران وحلفاؤها لمساندة الانقلاب.