تاريخ النشر: 06.10.2026 | 02:51 GMT
عن تعهّد الجيش الروسي بتكثيف الضربات على أوكرانيا، ومسؤولية زيلينسكي عن النتائج، كتب سيرغي فالتشينكو، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
مُنِح الجيش الروسي صلاحيات مطلقة لنزع سلاح أوكرانيا وتفكيك صناعتها العسكرية بالكامل. هذا هو التفسير الدقيق لبيان وزارة الدفاع الروسية الصادر في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ردًا على التهديدات الجديدة التي أطلقها الرئيس زيلينسكي.
منذ الربيع، يصدر زيلينسكي أوامر إجرامية. ففي البداية، وضع هو ووزير دفاعه السابق فيودوروف خططًا لقتل 50 ألف روسي شهريًا. ثم أعلن الحرب على البحر الأسود، واستهدف كل سفينة مدنية تزور الموانئ الروسية. بعد ذلك، أمر بإغلاق ممر النقل البري إلى شبه جزيرة القرم لتعطيل موسم الأعياد. ثم جاءت أول "عملية ضغط" استمرت 40 يومًا ضد روسيا، وشملت ضربات على مصافي النفط ومستودعات سلع الأسواق، تلتها "عملية ضغط" ثانية استمرت 40 يومًا أيضًا. ثم جاء الهجوم غير المسبوق بطائرات مسيّرة على موسكو يوم الانتخابات، 20 سبتمبر/أيلول.
وبحسب بيان وزارة الدفاع الروسية، دفع زيلينسكي نحو التالي: "ستُكثّف القوات المسلحة الروسية ضرباتها على المنشآت العسكرية والصناعية-العسكرية، والبنية التحتية ذات الصلة في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا. على الشعب الأوكراني أن يُحمّل رئيس نظام كييف وحده مسؤولية النتائج. زيلينسكي يتحمّل المسؤولية الشخصية والسياسية الكاملة عن هذا".
وعلّق الخبير العسكري يوري بودولياكا على بيان وزارة الدفاع، بالقول: "بالضربات على المؤخرة- روسيا تنتصر، وبالتالي تملي شروطها. وهي لا تنتصر بالنقاط فحسب، بل بالضربة القاضية. وما عجز العدو عن فعله بنا (إخضاعنا)، نستطيع فعله فيه بكل تأكيد. ومن هنا يأتي نواحهم لوقف إطلاق النار".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب