تاريخ النشر: 06.10.2026 | 13:11 GMT
أجرى الرئيس الصربي السابق ألكسندر فوتشيتش مناظرة رمزية مع صورة لمنافسه في الانتخابات البرلمانية المقبلة وحجر ضغط مخصص لتمليح الملفوف (الكرنب)، في خطوة تعكس حدة التنافس السياسي.
وكان فوتشيتش قد قدم استقالته في الـ 27 من سبتمبر ليتزعم بعد ذلك حملة التحالف حول الحزب التقدمي الصربي الحاكم تمهيدا للانتخابات المقررة في الـ 25 من أكتوبر، حيث من المتوقع أن تشكل القائمة الطلابية، التي أسسها الطلاب المحتجون، منافسه الرئيسي.
وفي مقطع مصور من فناء منزله، حيث كان قد وضع كرسيين وصورة وحجر، صرح فوتشيتش قائلا إنه وضع صورة السيد سرادانوفيتش، زعيم القائمة الطلابية ومدرس في كلية الطب في مدينة نوفي ساد، على الكرسي المقابل، وبما أن خصومه يقولون إن حتى حجر تمليح الملفوف سيهزمني، فقد وضع لهم حجر الضغط هذا دعماً لهم ليكونوا واثقين من النصر، مؤكدا أنه ليس لديه أي فرصة أخرى لإجراء مناظرة لأنهم لا يريدون ذلك، وبالتالي سيناقش بهذه الطريقة المواضيع المهمة مع السيد سرادانوفيتش.
وأشار إلى أنه سبق له أن اقترح على القائمة الطلابية إجراء مناظرات تلفزيونية بأي شكل من الأشكال، لكنهم تجاهلوا ذلك العرض.
تجدر الإشارة إلى أن الطلاب المحتجين في صربيا وأنصارهم، الذين يشاركون في الانتخابات البرلمانية تحت مسمى حركة القائمة الطلابية بانتصار الطلاب، كانوا قد أعربوا في وقت سابق عبر منصات التواصل الاجتماعي عن معارضتهم لفرض عقوبات على روسيا.
وكان الرئيس الصربي السابق ألكسندر فوتشيتش قد صرح سابقا بوجود محاولات لإحداث ثورة ملونة في البلاد، مشيرا إلى أن أحد أسباب ذلك هو رفض بلغراد فرض عقوبات على روسيا.
وبحسب فوتشيتش، تقف وراء الاحتجاجات الطلابية الحالية وأنصارهم في صربيا وسائل إعلام ومنظمات ممولة من الغرب، مؤكدا أنه تم ضخ مليارات اليورو من الخارج على مدى عشر سنوات للإطاحة بالسلطة الحالية في صربيا، علما أن الموجة العارمة من الاحتجاجات كانت قد اندلعت في صربيا في أعقاب انهيار سقف محطة السكك الحديدية بمدينة نوفي ساد في الأول من نوفمبر عام 2024.
المصدر: نوفوستي