الثلاثاء 06 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 35
شهدت محافظتا صعدة وحجة، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تصعيدًا عسكريًا متزامنًا، شمل استهداف مواقع وقدرات صاروخية للحوثيين، وقصفًا طال مناطق حدودية، بالتزامن مع تحركات ميدانية للقوات الحكومية في جبهتي باقم وحرض.
ففي صعدة، أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ غارة جوية استهدفت مخزنًا للصواريخ الباليستية داخل موقع جبلي، موضحًا أن المخزن كان يضم نحو 20 صاروخًا باليستيًا، وأن الضربة أدت إلى تدميره.
وبالتزامن، أفادت مصادر حوثية بتعرض مديريتي مران والظاهر لقصف صاروخي، إضافة إلى سقوط أربعة صواريخ شمال مدينة صعدة، دون تقديم تفاصيل عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وفي مديرية شدا الحدودية، تحدثت المصادر ذاتها عن قصف مدفعي أدى، بحسب روايتها، إلى مقتل مواطن وإصابة آخر.
وعلى الصعيد الميداني، وجهت قوات حكومية "قوات الطوائ" في جبهة باقم نداءات إلى عناصر الحوثيين المتمركزين في مواقع الجبهة، دعتهم إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، بالتزامن مع استمرار العمليات وتثبيت المواقع العسكرية.
وفي محافظة حجة، شهدت مديرية حرض تصعيدًا عسكريًا بالتزامن مع استمرار العمليات الحكومية ضمن عملية «فجر اليمن»، التي انطلقت مطلع أكتوبر وتستهدف مواقع وتحصينات الحوثيين في عدد من المحاور.
وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه جبهتا صعدة وحجة تحركات عسكرية متصاعدة، مع تركيز العمليات في صعدة على استهداف القدرات الصاروخية للحوثيين، بينما تكتسب حرض أهمية عسكرية واستراتيجية بحكم موقعها الحدودي ووجود منفذ حرض.
إقراء أيضاً
الأكثر قراءة
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن