اليمن في الصحافة الخارجية

قضية جديدة تضاف إلى سلسلة الفضائح في جهاز الاستخبارات الألمانية

روسيا اليوم- اخبار 06/10/2026 20:48 298 مشاهدة
قضية جديدة تضاف إلى سلسلة الفضائح في جهاز الاستخبارات الألمانية
29 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 06.10.2026 | 17:45 GMT

في ضوء قضية التجسس التي يتصدرها الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي إن دي" عادت إلى الواجهة سلسلة من الفضائح التي لطخت سمعة الجهاز على مدار عقود.

ويشهد جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخه، بعدما وجه الادعاء العام الاتحادي اتهامات لموظف في الجهاز بالحصول على 9 وثائق داخلية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2022، في قضية تعرف إعلاميا باسم "قضية كارستن ل.".

وتشتبه السلطات في أن رجل الأعمال آرتور إ. نقل معلومات إلى جهاز الاستخبارات الروسي، ما أدى إلى اتهام الرجلين بارتكاب جناية الخيانة العظمى.

ولا تزال المحاكمة التي انطلقت في ديسمبر 2023 جارية حتى الآن. وكان برونو كال، رئيس الجهاز آنذاك، قد وصف القضية بأنها ألحقت "ضررا جسيما بسمعة الجهاز".

وتأتي هذه التطورات على خلفية اعتقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية السابق أوغوست هانينغ للاشتباه في التجسس، وهو اسم واجه سابقا قضية أثارت جدلا واسعا في نوفمبر 2005، حين اعتذر رئيس الجهاز آنذاك لأحد الصحفيين بعدما قام بمراقبة صحفيين لتعقب مصادر التسريبات، وخضعت الواقعة لتحقيق برلماني.

ولم تكن قضية هانينغ الأولى من نوعها، إذ كشف في عام 2014 موظف في الجهاز يدعى ماركوس ر. ثبت أنه كان يعمل جاسوسا لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي ايه"، حيث نقل أكثر من 200 وثيقة، بعضها سري للغاية، بين عامي 2008 و2014، مقابل ما لا يقل عن 80 ألف يورو، وصدر بحقه في مارس 2016 حكم بالسجن 8 سنوات.

وفي عام 2015، كشف أن الجهاز استخدم معايير بحث خاصة به لمراقبة أهداف في دول بالاتحاد الأوروبي وحلف "الناتو".

ووفقا للجنة الرقابة البرلمانية، شملت هذه الأهداف حكومات دول صديقة ومؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي، وتبين أن عددا كبيرا منها لم يكن متوافقا مع مهام الجهاز ومخالفا للقانون.

قضية هاينتس فيلفه.. الخيانة من داخل القيادة

تعود قضايا الخيانة داخل الجهاز إلى أوائل ستينيات القرن الماضي، إذ كان هاينتس فيلفه يرأس قسم "مكافحة تجسس الاتحاد السوفييتي" بينما كان يعمل في الوقت نفسه لحساب جهاز "كيه جي بي" السوفييتي. وأُلقي القبض عليه في نوفمبر 1961، وحُكم عليه في 1963 بالسجن 14 عاما بتهمة الخيانة العظمى، ثم أُفرج عنه في 1969 ضمن عملية تبادل جواسيس وانتقل إلى ألمانيا الشرقية.

كما أن هناك حوادث غريبة تطارد مقر الجهاز فإلى جانب قضايا التجسس، تصدرت حوادث غير اعتيادية عناوين الأخبار المتعلقة بالجهاز، فقد اختفت في عام 2011 مخططات سرية لمقر الجهاز أثناء تشييده في برلين، وفي عام 2015 فك مجهولون صنابير المياه بقصد التخريب المتعمد ما أدى إلى إغراق أجزاء من المبنى الرئيسي.

المصدر: وكالات