تاريخ النشر: 06.10.2026 | 22:12 GMT
اجتماع طارئ في الإليزيه جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الوزراء ووزيري الداخلية والتعليم للبحث في احتجاجات لم تكن السلطات تتوقع توسعها بهذا الشكل بعد أن شارك فيها نحو نصف مليون متظاهر.. وبينما غابت القرارات لم تخلو الاحتجاجات من العنف الشرطي رغم أنها بدأت بمطالب تلاميذ المدارس بإحداث إصلاحات في قطاع التعليم قبل أن تتوسع لتشمل احتجاجات على سياسات الحكومة في قطاع الاقتصاد والدعم المستمر لنظام كييف على حساب المواطن الفرنسي..
هل فشلت السلطات الفرنسية في احتواء الشارع؟ وما مدى تأثير الاحتجاجات على التجاذبات السياسية والانتخابات الرئاسية المقبلة؟