أخبار وتقارير
الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - 04:36 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارقال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي إن الحرب بطبيعتها تقوم على الكر والفر والتقدم والتراجع، منتقدًا ما وصفها بفرق إعلامية من تعز لا تظهر، بحسب قوله، إلا عند تراجع إحدى الجبهات لتوزيع الاتهامات، أو عند تقدم القوات للتشكيك والتقليل من الوقائع.
وأضاف الحميدي، في منشور له، أن المعركة كشفت مواقف وصفوفًا مختلفة، متهمًا شخصيات قال إنها موالية للحوثيين بالعمل على إضعاف المجتمع التعزي من الداخل، والتبرير للجماعة والتمهيد لها، ومهاجمة أبناء تعز الذين واجهوا الحرب والنزوح والحصار.
وأشار إلى أن تعز لا تخوض معركة عسكرية فقط، وإنما تواجه معارك في الميدان والإعلام والمجتمع والوعي والزمن، معتبرًا أن ما يجري فيها يرتبط بمستقبل الجمهورية في اليمن.
واستشهد الحميدي بالرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قائلًا إن امتلاكه للدولة والجيش والنفوذ والخبرة لم يمنع انتهاء تحالفه مع الحوثيين ومقتله على أيديهم، مضيفًا أن من يراهن على خدمة الجماعة للحصول على حماية أو مكانة قد يواجه المصير ذاته.
ودعا إلى رفع مستوى الوعي والحذر، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو تضخيم التراجعات الميدانية، مؤكدًا أن إدارة العمليات العسكرية من اختصاص القيادات العسكرية، وأن أي تقصير أو تخاذل أو خيانة يجب أن يخضع للمحاسبة بعد التحقق وكشف الوقائع.
كما انتقد الحميدي ما وصفهم بـ«أصحاب العواجل» الذين ينقلون كل ما يصل إليهم، داعيًا إلى التزام الصمت عندما يكون نشر المعلومات قد يضر بالمدنيين أو المقاتلين أو سير المعارك.
وختم بالقول: «في زمن الحرب، الوعي جبهة، والمعلومة سلاح، والانضباط جزء من النصر».