آخر الأخبار
ألبانيزي: الإبادة في غزة مستمرة منذ ثلاث سنوات وعلى دول المنطقة أخذ مشروع "إسرائيل الكبرى" بجدية   •   ممداني يدعو إلى إنهاء الدعم الأمريكي لإسرائيل في الذكرى الثالثة لحرب غزة   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- المقاومة الوطنية تعلن استشهاد قائد مدفعية اللواء 25 مشاة واثنين من أفراده في معارك بتعز   •   وزارة الصحة تطلع على واقع المشاركة المجتمعية في عدد من المجمعات الصحية بعدن   •   إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر وسط أنباء عن سقوط ضحايا   •   فرنسا: هجمات مليشيات الحوثي على السعودية تزعزع استقرار المنطقة وتفاقم معاناة الشعب اليمني   •   سفير اليمن يبحث مع وزيرة اندونيسية تعزيز التعاون في مجالي تمكين المرأة وحماية الطفل   •   مجلس حقوق الإنسان يعتمد مشروعاً لتقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن في مجال حقوق الإنسان   •   ناطق الجيش يعلن تنفيذ أكثر من 2000 عملية استهداف وتحييد 1860 حوثيا   •   التحالف: تدمير منصة الصواريخ الباليستية المستخدمة في اعتداء الرياض   •  
أخبار محلية

ميسي.. ليست نهاية حكاية كرة قدم أو لحظة وداع لاعب.. بل وداع جزء من ذاكرتنا.

البعد الرابع 07/10/2026 23:04 368 مشاهدة
ميسي.. ليست نهاية حكاية كرة قدم أو لحظة وداع لاعب.. بل وداع جزء من ذاكرتنا.

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الأربعاء , 7 اكتوبر ,2026-10:54 مساءً

ليست لحظة وداع لاعب عادي، فكيف نودع من كان جزءاً من ليالينا الطويلة؟ كيف نطوي صفحة أسطورة لم نشاهده يلعب كرة القدم فحسب، بل عشنا معه أجمل سنواتها؟

كم من ليلة سهرناها من أجلك، وكم من فرحة صرخت بها قلوبنا قبل حناجرنا، وكم من حزن تقاسمناه معك. عندما خذلتك مباراة أو ضاعت بطولة، كنت معنا في الفرح والحزن، وكنا معك في الانتصار والانكسار.

مع الأرجنتين حين حملت قميصها وحلمها، ومع برشلونة حين جعلت ملعب الكامب نو مسرحاً لواحدة من أجمل الحكايات التي عرفتها كرة القدم. كنت تصنع من المستحيل لحظة عادية، ومن الكرة لوحة تخطف الأبصار، ومن المباراة ذكرى لا تُنسى.

لم تقدم للأرجنتين وبرشلونة التاريخ على طبق من ذهب فحسب، بل قدمت لنا نحن أيضاً زاداً من المتعة البصرية الراقية. متعة أن ترى لاعباً يفكر قبل الجميع، ويراوغ وكأنه يكتب، ويسدد وكأنه يرسم، ويصنع الفرح دون ضجيج.

كنت لاعباً نموذجياً في جميع مراحل رحلتك. في بداياتك، وفي مجدك، وحتى عندما أثقلتك السنوات بقيت صورتك مختلفة، هادئة، عظيمة.

واليوم ونحن نودع الأسطورة، نودع جزءاً من ذاكرتنا، من شبابنا، ومن أجمل ليالي كرة القدم.

شكراً ميسي.. كنت معنا وكنا معك، وستبقى في ذاكرتنا كما تبقى أجمل الأشياء التي لا يطالها النسيان.