تاريخ النشر: 08.10.2026 | 05:01 GMT
يدور الغلاف الجوي بسرعة أكبر قليلا من سطح الأرض، ويؤدي الاحترار العالمي إلى زيادة هذا الفارق.
ويقول العلماء إن الغلاف الجوي للأرض ليس مرتبطا ارتباطا جامدا بسطحها، ولذلك يسبق سطح الأرض قليلا في دورانها. وقد حسب علماء المناخ أن الاحترار العالمي يسرّع هذه الظاهرة المعروفة علميا.
ونُشرت حسابات علماء المناخ بهذا الشأن في مجلة "npj Climate and Atmospheric Science".
وأظهرت ثلاثة نماذج مناخية، في ظل سيناريوهات الانبعاثات المرتفعة، أن خلية "هادلي"، وهي "آلة حرارية" هوائية بين خط الاستواء والمناطق شبه الاستوائية، تتمدد نحو القطبين، فيما تشتد التيارات النفاثة وتضعف الرياح البحرية. ونتيجة لذلك، يزداد الزخم الزاوي للغلاف الجوي ويضعف تبادل الزخم بينه وبين سطح الأرض الصلب.
ونتيجة لذلك، تتسارع حركة الهواء، بينما لا "يلحق" سطح الكوكب به، فيدور أبطأ قليلا.
وتأتي هذه الدراسة امتدادا لأعمال سابقة تناولت ديناميكية الزخم الزاوي للغلاف الجوي (AAM). وكان من المتوقع أن يزداد هذا المؤشر، لكن السبب ظل غير واضح: هل يرجع الأمر برمته إلى اشتداد الرياح، أم أن هناك إعادة تشكل ديناميكية أعمق للغلاف الجوي؟
وباستخدام محاكيات مناخية جماعية واسعة لثلاثة نماذج عالمية مختلفة، درس مؤلفو الدراسة كيفية تطور دورة الغلاف الجوي في سيناريو الانبعاثات المرتفعة، وتوصلوا إلى صورة متسقة ومتماسكة فيزيائيا، تجلت في النقاط التالية:
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، سوسميت سوبهرانشو ساتباتهي من جامعة "بوسان"، إن كل ذلك لا يمكن مقارنته بتأثير القمر أو العمليات الجارية في باطن الأرض، لكنه مهم بوصفه إشارة مستمرة ناتجة عن تغير المناخ.
المصدر: Naukatv.ru