أخبار وتقارير
الخميس - 08 أكتوبر 2026 - 10:45 ص بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص:كشف الباحث والصحفي الأمريكي المتخصص في الأمن القومي والدفاع جونتان برودر، أن الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران حققت نتائج عكسية ولم تتمكن من تحقيق الأهداف التي دخلت واشنطن الحرب من أجلها، محذرًا في الوقت ذاته من أن موسكو قد تسعى إلى استغلال التطورات في اليمن للحصول على موطئ قدم عسكري عند البحر الأحمر وباب المندب.
وأوضح برودر، في مقابلة صحافية أن الأهداف الأمريكية من الحرب على إيران، وفي مقدمتها إنهاء برنامجها النووي وترسانتها الصاروخية وقطع علاقاتها بالجماعات المسلحة التي تدعمها في المنطقة، لم تتحقق، معتبرًا أن النتيجة تمثل «فشلًا ذريعًا» للاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف أن استمرار الحرب أدى إلى استنزاف كميات كبيرة من الذخائر والصواريخ الأمريكية، في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات استراتيجية أخرى مرتبطة بالصين وروسيا، الأمر الذي يزيد الضغوط على الإدارة الأمريكية ويحد من قدرتها على خوض مواجهات عسكرية مفتوحة على جبهات متعددة.
وفيما يتعلق بتصاعد الاتصالات الروسية مع جماعة الحوثي، قال برودر إن موسكو تبحث عن موقع جديد لنفوذها العسكري بعد انتهاء وجودها العسكري في سوريا، معتبرًا أن الموقع الجغرافي لليمن يجعله خيارًا مهمًا بالنسبة لروسيا، خصوصًا مع إشرافه على البحر الأحمر وباب المندب.
ورجح الباحث الأمريكي أن تكون موسكو مهتمة بإقامة قاعدة عسكرية في اليمن، سواء على ساحل البحر الأحمر أو في عدن، معتبرًا أن روسيا تبحث عن موقع جديد يعزز حضورها العسكري والاستراتيجي في المنطقة.
وأشار إلى أن أهمية اليمن بالنسبة لموسكو ترتبط بموقعه الاستراتيجي، ولا سيما باب المندب، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية في العالم، مضيفًا أن روسيا قد تسعى إلى ربط مصالحها بالطرف الذي يحقق تقدمًا ميدانيًا على الأرض.