تاريخ النشر: 08.10.2026 | 10:00 GMT
خلال تدريبات "المركز-2026"، التي اختُتمت مؤخرا في ميدان التجارب الروسي "تشيباركول"، عرض مصنع "أورال فاغون زافود" عدة نماذج من التقنيات الجديدة.
وقال ممثل المصنع: "لقد أحضرنا منتجات من أنواع مختلفة، ولدينا حاليا خمسة نماذج معروضة، وهي المسيّرة الثقيلة "بيرديش"، والمنتج المعياري الأكثر إنتاجا "أوبير-11" المعروف للجميع، وكذلك "أوبير-18"، وهي مسيّرة أثبتت جدارتها في الجبهة، وقد قمنا بتحديثها إلى أحدث نسخة ونوردها إلى وزارة الدفاع. كما عرضنا "أوبير-18 أوبتو"، وهي المنتج نفسه تماما، والفرق يكمن في قناة الاتصال فقط، إذ يتم الاتصال عبر كابل ألياف بصرية. وإلى جانب ذلك، "أوبير-ك"، وهي مسيّرة من نوع الطائرات، وهذا تطوير حديث، وقد اجتازت دفعتها الأولى الاختبارات بنجاح وبدأ تسليمها إلى القوات".
ومن بين التطويرات المتقدمة، تبرز نسخة "أوبير-18" المحدّثة. وأكد ممثل المصنع قائلا: "هذا أولا توطين محلي. ويعتمد معظم المصنّعين حاليا اعتمادا كبيرا على الصين. لقد أنجزنا عملا مهما وبذلنا جهودا لنقل الجزء الأكبر من الإلكترونيات إلى مسار محلي. وهنا برمجياتنا المحلية بالكامل، وتصميم الدوائر الإلكترونية لدينا بالكامل، واللوحة أيضا".
وخضعت المسيّرة لعملية تحديث، إذ صُممت في الأصل كجهاز ذي قدرة قتالية عالية لإصابة المراكز الدفاعية ومرافقة العمليات الهجومية.
وأوضح ممثل المصنع: "تحمل مسيّرتنا ألغام "تي إم-62" لمسافة 15 كيلومترا، وهذه خصائص مؤكدة بنسبة 100%. وفي بعض الحالات، بالطبع، يمكنها الوصول إلى مسافة أبعد تبعا للرياح. أما المدى الفعّال العام لتشغيل المسيّرة فيصل لدينا إلى 50 كيلومترا، وهنا يتحقق التوازن بين الحمولة الصافية وسعة البطارية".
لكن الأهم هو الموثوقية. ففي البداية، كانت جميع المسيّرات من فئة "إف بي في" تستخدم لمرة واحدة. أما مسيّرتنا مقاس 18 بوصة، التي تستخدم حاليا في الجبهة، فتنفذ في المتوسط 200-250 طلعة قتالية، وذلك عند استخدامها تحديدا في مهام توصيل الإمدادات والتلغيم.
ويتحقق ذلك بفضل إلكترونيات أعلى جودة طوّرها الزملاء في إطار جهود رفع الموثوقية. أما نظائرها الصينية، فهي في نهاية المطاف مخصصة للسوق المدنية، ولم تصمم لتنفيذ مثل هذه المهام.
وتورد مسيّرة "أوبير-18" حاليا بنسخة محدثة منتجة إنتاجا تسلسليا.
المصدر: روسيسكايا غازيتا