أخبار محلية

مركز أبحاث يكشف توسعًا عسكريًا حوثيًا إيرانيًا في جزيرة كمران

مأرب اليوم- محلي 08/10/2026 13:18 394 مشاهدة
مركز أبحاث يكشف توسعًا عسكريًا حوثيًا إيرانيًا في جزيرة كمران

كشف مركز "PTOC Yemen" للأبحاث والدراسات المتخصصة، في تقرير استخباراتي حصري، عن تحولات عسكرية متسارعة في جزيرة كمران باليمن، تضمنت توسعًا في البنية العسكرية والتحصينية، مما يحولها إلى موقع متقدم ضمن شبكة الانتشار البحري والساحلي المرتبطة بمليشيا الحوثي الإرهابية، بدعم وخبرة إيرانية في البحر الأحمر.

يحمل التقرير عنوان "جزيرة كمران.. قاعدة إيران المتقدمة في البحر الأحمر"، ويحلل الدور الذي تؤديه الجزيرة في منظومة العمليات البحرية والصاروخية والاستطلاع، مستندًا إلى صور فضائية حديثة ومعلومات استخباراتية خاصة، ومقارنات زمنية للتغيرات الميدانية والعسكرية.

ويوضح التقرير مسارًا متدرجًا لعسكرة قطاعات واسعة من كمران، شمل إنشاء وتطوير تحصينات ومنشآت معزولة ومواقع لوجستية، مع توظيف تضاريس الجزيرة لإخفاء المنشآت عن وسائل الاستطلاع. كما يرصد أنماط الحركة والإمداد، وطبيعة المنشآت المرتبطة بالقيادة والسيطرة، والقدرات البحرية والطائرات المسيرة.

يضع المركز جزيرة كمران ضمن شبكة بحرية واسعة تمتد على الساحل الغربي لليمن، وترتبط بموانئ ومواقع ساحلية وجزر أخرى في البحر الأحمر، مشكلةً جزءًا من منظومة انتشار لوجستية للحوثيين. ويرصد التقرير مؤشرات ارتباط البنية العسكرية في كمران بشبكات الإمداد والتهريب الممتدة نحو القرن الأفريقي، مع تحليل للدور الإيراني المحتمل في تطوير القدرات العملياتية، وكشف عن هيكل قيادي ومسؤولياته.

ويوثق التقرير تداعيات عسكرة الجزيرة على السكان والصيادين والنشاط المدني، بما في ذلك القيود المفروضة على الحركة وتغير استخدام المناطق الساحلية. ويربط المركز هذه التحولات بالمسار العسكري في البحر الأحمر منذ اتفاق ستوكهولم، متتبعًا النشاط العملياتي والضربات الجوية التي طالت كمران، وكيفية تطور أنماط التحصين والانتشار بالتوازي مع الضغوط العسكرية.

يعتبر التقرير جزيرة كمران عقدة عمليات بحرية أمامية ضمن شبكة عسكرية للحوثيين، مستفيدًا من موقعها الاستراتيجي في مجالات المراقبة والاستطلاع والإسناد والتحكم في البيئة البحرية. ويتوقع استمرار توظيف الجزيرة كحلقة ضمن شبكات الإمداد بين الساحل اليمني والقرن الأفريقي، مع احتمالية إدخال قدرات إضافية للحرب الإلكترونية والتشويش.

تخلص وحدة الأمن البحري إلى أن التطورات في كمران تعكس تحولًا في استخدام الجزر اليمنية من مواقع هامشية إلى نقاط عملياتية في منظومة الانتشار البحري، مما يضع الجزيرة ضمن الحسابات المتعلقة بأمن البحر الأحمر وباب المندب وحماية خطوط الملاحة الدولية.