برعاية معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وبدعم من السلطة المحلية بمديرية المعلا ممثلةً بمدير عام المديرية الأستاذ عدنان محفوظ القلعة، أقامت إدارة التربية والتعليم بمديرية المعلا، وبإشراف قسم الأنشطة المدرسية، حفلًا تكريميًا بمناسبة يوم المعلم للعام الدراسي 2026–2027م، تقديرًا لجهود المعلمين والمعلمات واعتزازًا برسالتهم التربوية ودورهم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
وشهد الحفل حضور وكيل محافظة عدن لشؤون التعليم الأستاذ عوض مبجر، ومديرة مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن الأستاذة مايسة عشيش، ومديرة مكتب الثقافة الدكتورة سميرة المشجري، إلى جانب عدد من القيادات التربوية والتعليمية والشخصيات الاجتماعية.
وفي الحفل، ألقى مدير عام مديرية المعلا الأستاذ عدنان محفوظ القلعة كلمةً عبّر فيها عن اعتزازه بالمعلمين والمعلمات، مؤكدًا أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي، وأن رسالته السامية تتجاوز نقل المعرفة إلى غرس القيم والمبادئ، والإسهام في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وصناعة مستقبل أفضل.
وأشار القلعة إلى أن الاهتمام بالمعلم وتقدير جهوده يمثلان مسؤولية مشتركة، وأن السلطة المحلية تولي القطاع التربوي اهتمامًا خاصًا، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، وأن بناء مجتمع متقدم يبدأ من مدرسة تؤدي رسالتها، ومعلم يحظى بالتقدير والمكانة التي يستحقها.
وأشاد بالجهود التي يبذلها المعلمون والمعلمات في أداء رسالتهم التربوية رغم مختلف التحديات، مثمنًا إخلاصهم وتفانيهم في تعليم الأجيال، ومؤكدًا أهمية تكاتف الجهود بين السلطة المحلية والجهات التربوية والتعليمية لتعزيز العملية التعليمية والارتقاء بمستواها.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الاحتفائية والفنية التي عبّرت عن مكانة المعلم في المجتمع، واستحضرت عظمة رسالته وأثره الممتد في حياة الأفراد والأجيال، في أجواء جسّدت مشاعر الوفاء والتقدير لهذه الشريحة التي تضطلع بدور محوري في بناء المجتمع.
كما شهدت الفعالية تكريم عدد من المعلمين والمعلمات تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة العملية التعليمية، إلى جانب تكريم ثلاثة من المعلمين القدامى، عرفانًا بمسيرتهم التربوية الحافلة بالعطاء، وتقديرًا لما قدموه من سنوات طويلة في ميدان التعليم، وما تركوه من أثر طيب وبصمات راسخة في ذاكرة الأجيال التي تتلمذت على أيديهم.
وأكدت السلطة المحلية بمديرية المعلا أن تكريم المعلمين يمثل رسالة وفاء وتقدير لكل من أفنى سنوات عمره في خدمة التعليم، وتجسيدًا لقيمة العطاء التربوي الذي لا تتوقف آثاره بانتهاء سنوات الخدمة، بل يظل حاضرًا في حياة الأجيال وفي مسيرة المجتمع.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار الاهتمام بالكوادر التربوية وتعزيز مكانة المعلم، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود المخلصة، بما يسهم في تحفيز العاملين في القطاع التعليمي ومساندتهم لمواصلة أداء رسالتهم النبيلة.
فالاحتفاء بالمعلم ليس مجرد مناسبة لتكريم أصحاب العطاء، بل هو احتفاء بالعلم وقيمته، ووفاء لمن يصنعون المستقبل بصبرهم وإخلاصهم، ويتركون في حياة الأجيال أثرًا لا تمحوه السنوات.