آخر الأخبار
جمعية حقوق الإنسان السعودية تدعو لإجراءات حازمة لوقف تجنيد الأطفال واستغلالهم من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية   •   خمسة مفاهيم خاطئة حول فحص سرطان الثدي   •   الحوثيون يحفرون خندقين مقابل الخضراء والكدحة لمنع التقدم نحو المخا   •   صندوق النقد الدولي يوافق على برنامج لتعزيز الإصلاح الاقتصادي في اليمن   •   اسرار | (السيل بلغ الزبى وبشائر التحرير انطلقت).. الأمير تركي الفيصل: المملكة صبرت على استفزازات الحوثي وجحافل النصر تمضي لإعادة اليمن سعيداً ومحرراً   •   قبائل أرحب تعلن النفير لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة "فجر اليمن"   •   استشهاد مواطن وتضرر منازل بقصف قرية المشاريح   •   الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات مليشيا الحوثي الارهابية على السعودية   •   اسرار | خسائر كبيرة- المقاومة في تعز تسحق عشرات الحوثيين بكمائن ومحارق كبيرة وتغتنم أسلحة ضخمة بعدة مناطق   •   إيرباص تسلم 72 طائرة في سبتمبر وترفع إجمالي التسليمات 8% خلال 9 أشهر   •  
أخبار محلية

عبدالرحمن أنيس: المطالب الحقوقية مهما كانت مشروعيتها ينبغي ألا تدار عبر احتجاز الغاز أو إغلاق الطرق

عدن الغد- محليات 09/10/2026 00:08 334 مشاهدة
عبدالرحمن أنيس: المطالب الحقوقية مهما كانت مشروعيتها ينبغي ألا تدار عبر احتجاز الغاز أو إغلاق الطرق

أخبار وتقارير

الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 12:07 ص بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد)خاص.

عبر الصحفي عبدالرحمن أنيس عن غضبه جراء استمرار ازمة الغاز بالعاصمة المؤقتة عدن.

وعبدالرحمن في منشور له: من يوقف قواطر الغاز في مأرب، لا يضغط على الحكومة بقدر ما يضغط على مطبخ أسرة في حضرموت أو عدن أو أي محافظة، وعلى سائق سيارة، وصاحب مطعم، ومواطن يبحث عن أسطوانة غاز بسعر يستطيع تحمله.

وأضاف قائلًا:لدينا دولة تخوض حربًا، واقتصاد يعاني، ومواطن أنهكته الأسعار والخدمات، ثم نضيف إلى كل ذلك إمكانية أن تتوقف مادة أساسية تخدم عدة محافظات بسبب خلاف محلي أو مطلب خاص لمجموعة متقطعين.

وتابع:المطالب الحقوقية، مهما كانت مشروعيتها، ينبغي ألا تدار عبر احتجاز قواطر الغاز أو إغلاق الطرق العامة.

وأردف: والمسألة أخطر بالنسبة لحضرموت وعدن وغيرها من المحافظات، التي تعتمد في جانب كبير من احتياجاتها على إمدادات تقطع مسافات طويلة من صافر، وبالتالي فإن أي إغلاق للطريق سرعان ما يتحول إلى نقص في السوق وارتفاع في الأسعار ومعاناة يتحملها المواطن في النهاية.

واختم: قوت الناس وخدماتهم ليست أوراق ضغط.