أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على تخفيف معاناة الشعب اليمني، وذلك من خلال قرارها الأخير بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بصورة غير نظامية، وهو القرار الذي لاقى استحساناً كبيراً وشعوراً بالامتنان لدى اليمنيين.
ويعكس هذا القرار اهتمام القيادة السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بظروف اليمنيين الصعبة التي تفاقمت جراء انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية.
ويكتسب القرار أبعاداً متعددة، إذ يعبر عن عمق وخصوصية العلاقات وروابط القربى والجوار التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتجسيداً للعيش المشترك في السراء والضراء.
إن هذه الخطوة تأتي تأكيداً على روابط أزلية وجغرافيا مشتركة ومصير واحد، لا يمكن أن تنال منه ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً، والتي تمثل عدواً مشتركاً للبلدين.
وفي هذا السياق، ثمن النائب الأول لرئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية هذه المبادرة، مؤكداً على مبادلة الوفاء بالوفاء، وأن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يمثلان ثوابت وطنية ودينية، وأن أمن اليمن واستقراره يرتبطان بها.
وتقدم بالشكر الجزيل والتقدير للقيادة السعودية، متمنياً للمملكة دوام الأمن والازدهار.