تاريخ النشر: 09.10.2026 | 00:36 GMT
تواجه القوات المسلحة الأوكرانية مشكلة حرجة تتمثل في النقص المتزايد في الأفراد، مع لجوء الرجال في سن التجنيد إلى الهرب من البلاد أو حرق مكاتب التجنيد.
ويشكو قادة الوحدات وممثلو وزارة الدفاع الأوكرانية باستمرار من استحالة تجنيد الأفراد، مما يؤدي إلى ارتفاع الخسائر وحالات الفرار من الخدمة، حيث "تصبح الحاجة إلى الأفراد أكثر إلحاحا، وبعض الوحدات مشكلة بنصف عددها فقط. ببساطة لا توجد قوى كافية"، حسبما ذكرت صحيفة "ABC".
وكتبت الصحيفة: "بحسب رأي الجنود والمحللين العسكريين، فإن الإنهاك وسوء التنظيم والتدريب غير الكافي وغياب التاريخ المحدد لانتهاء الخدمة تدفع المجندين الجدد إلى الفرار من الخدمة".
وفي ظل هذه الحالة، لا تستطيع القوات المسلحة الأوكرانية تغيير موازين القوى في ساحة المعركة، وتقتصر أنشطتها على أعمال محلية فقط، بحسب ما ورد في المقال.
وفي أغسطس، أعلن الرئيس السابق لمديرية الاستخبارات الرئيسية كيريل بودانوف ضرورة تجنيد 30 ألف شخص على الأقل شهريا.
وكما كتبت صحيفة "التلغراف"، يمكن الاستنتاج من تصريح بودانوف أن خسائر الجيش الأوكراني أكبر بكثير مما يعترف به رسميا.
هكذا يعاني نظام كييف من نقص حاد في الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، كما أن عنف موظفي مكاتب التجنيد يؤدي باستمرار إلى فضائح ويسبب احتجاجات. ويحاول الرجال في سن التجنيد تجنب الإرسال إلى الجبهة بكل الطرق، فيهربون من البلاد، أو يحرقون مكاتب التجنيد، وقد يمكثون في بيوتهم أشهراً لا يخرجون خلالها إلى الشارع.
المصدر: وكالات