حظي ثلاثة من الكوادر التربوية بمديرية مودية في محافظة أبين بالتكريم، خلال الاحتفالية التي شهدتها المحافظة بمناسبة يوم المعلم، برعاية وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، وبدعم ورعاية محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، تقديرًا لجهودهم المخلصة وعطائهم المتواصل في ميدان التربية والتعليم، وإسهاماتهم في خدمة الأجيال والارتقاء بالعملية التعليمية.
وجاء تكريم التربويين الثلاثة بناءً على ترشيح مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية مودية، الأستاذ سعيد محمد عبدالله، وشمل الأستاذ القدير محمد سالم محمد الحاتمي، مدير مدرسة الصرة للتعليم الأساسي، والأستاذ القدير صالح سالم الزامكي، والأستاذة القديرة فاطمة الهظام، وذلك تقديرًا لما قدموه من جهود تربوية وتعليمية، وما أبدوه من تفانٍ وإخلاص في أداء رسالتهم المهنية، وإسهاماتهم في خدمة الطلاب وتعزيز مسيرة التعليم.
ويجسد هذا التكريم تقديرًا مستحقًا للمعلم باعتباره حجر الأساس في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، ودوره المحوري في غرس القيم والمعارف وتنمية قدرات الطلاب، فضلًا عن جهوده المتواصلة في مواجهة التحديات التي يشهدها القطاع التعليمي، والحرص على استمرار العملية التعليمية والارتقاء بمستواها.
وفي هذه المناسبة، تقدّم موظفو مكتب التربية والتعليم بمديرية مودية بالتهاني والتبريكات للمعلمين المكرمين، مشيدين بما يقدمونه من عطاء وجهود في الميدان التربوي، ومؤكدين أهمية مواصلة الاهتمام بالمعلمين وتحفيزهم وتوفير سبل الدعم اللازمة لهم، بما يعزز من أدائهم ويساعدهم على مواصلة رسالتهم التعليمية والتربوية.
كما عبّروا عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، الدكتور نبيل مهيم، تقديرًا لاهتمامهما بتكريم الكوادر التربوية والتعليمية، وحرصهما على إبراز جهود المعلمين والاعتراف بعطائهم، بما يسهم في تعزيز مكانة المعلم ودعم مسيرة التعليم في المحافظة.
ويأتي هذا التكريم ليمنح الكوادر التربوية المكرمة حافزًا معنويًا لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهود في سبيل أداء رسالتهم السامية، كما يجسد ثقافة الوفاء للمعلم والاعتزاز بدوره في بناء المجتمع وإعداد الأجيال، ويؤكد أن تقدير الكفاءات التربوية والاحتفاء بإسهاماتها يمثلان ركيزة مهمة لتعزيز روح الإخلاص والانتماء للمهنة التعليمية.
وختامًا، تبقى هذه اللفتة التكريمية رسالة وفاء وتقدير لكل معلم ومعلمة أفنوا سنوات عمرهم في ميادين العلم والتربية، وتأكيدًا على أن ما يبذلونه من جهود في تنشئة الأجيال وبناء مستقبل الوطن يستحق كل الثناء والاعتزاز، مع التطلع إلى أن تسهم مثل هذه المبادرات في تعزيز مكانة المعلم، وترسيخ ثقافة التكريم والوفاء لأصحاب العطاء، وتحفيز الكوادر التربوية على مواصلة رسالتها النبيلة بكل إخلاص وتفانٍ.
الإعلام التربوي - مودية