آخر الأخبار
ثروة بيزوس تقفز إلى 379 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم   •   في صنعاء | انفجارات وانفجارات ثانوية وتصاعد للدخان من أنفاق جبل صرع عقب غارة جوية عنيفة   •   تركي القبلان: باب المندب يستعيد حريته أمام الملاحة الدولية بعد تحطم أسوار التهديدات   •   عبدالرحمن الراشد: استعادة صنعاء ستكون انتصارًا إقليميًا كبيرًا على غرار تحرير دمشق من نظام الأسد   •   القوات المسلحة تعلن تنفيذ أكثر من 2750 استهدافًا ضمن عملية «فجر اليمن» وتحييد 1400 حوثي   •   اسرار | بالتفاصيل -انفجارات متسلسلة تدك معاقل الحوثيين.. غارات مركزة تضرب (بني حشيش) ومخازن الصواريخ بجبل عطان ومعسكر براش في صنعاء   •   القوات الحكومية تصد هجوم حوثي في الشقب ومواجهات محتدمة في المسراخ وجبل حبشي   •   رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية يعلن مشاركة قواته في عمليات استعادة الجزر والمناطق الساحلية وتأمين باب المندب   •   اسرار | بالتفاصيل- إدانة أوروبية لـ(جماعة إيران" الإرهابية في اليمن   •   المخلافي: تحرير باب المندب من بقايا مليشيا الحوثي الإرهابية يعيد هذا الممر الاستراتيجي إلى محيطه العربي   •  
أخبار محلية

لغم حوثي يمزق جسد طفل في حيس.. إرهاب الألغام يطارد المدنيين ويحاصر حياة السكان

المنتصف نت- المنتصف نت 09/10/2026 22:48 313 مشاهدة
لغم حوثي يمزق جسد طفل في حيس.. إرهاب الألغام يطارد المدنيين ويحاصر حياة السكان

 في جريمة جديدة تكشف الوجه الدموي لمليشيا الحوثي الإرهابية، أُصيب طفل يبلغ من العمر 11 عامًا بجروح خطرة جراء انفجار لغم فردي زرعته المليشيا في محيط جبل دُباس شمال مديرية حيس، جنوبي محافظة الحديدة، في استمرار لنهج زراعة الموت الذي يحوّل المناطق السكنية ومراعي المواشي إلى حقول تهدد حياة المدنيين.

وأفادت مصادر محلية بأن الطفل ذاكر محمد سالم مهدي، المنحدر من منطقة ماشِعة، تعرّض لإصابات خطرة وشظايا متفرقة في أنحاء جسده إثر انفجار اللغم، في حادثة تعيد تسليط الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال، جراء الألغام التي تزرعها المليشيا دون اكتراث بما تخلفه من مآسٍ إنسانية.

وبحسب مصادر رسمية، كثّفت مليشيا الحوثي زراعة الألغام والمتفجرات في مناطق متفرقة من مديرية حيس، لا سيما في محيط جبل دُباس، ضمن إجراءات تهدف إلى عرقلة تقدم القوات المسلحة ومنع استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وتحوّل هذه الممارسات الأرض إلى تهديد دائم للسكان، إذ لا يقتصر خطر الألغام على خطوط المواجهات، بل يمتد إلى القرى والممرات ومناطق الرعي، ما يضع آلاف المدنيين ورعاة المواشي أمام خطر الموت أو الإصابة في أي لحظة.

وتعكس إصابة الطفل ذاكر حجم الانتهاك الذي تمثله زراعة الألغام في المناطق المأهولة ومحيطها، حيث يدفع الأبرياء ثمنًا مباشرًا لتكتيكات عسكرية لا تميّز بين مقاتل وطفل، ولا تتوقف آثارها بانتهاء المواجهات، بل تظل تهدد الحياة لسنوات.

ومع استمرار انتشار الألغام في مديرية حيس، تتزايد المخاوف من سقوط مزيد من الضحايا المدنيين، وسط تحذيرات من خطورة الاقتراب من المناطق المشتبه بتلوثها بالمتفجرات، وضرورة تكثيف جهود المسح الهندسي والتطهير لحماية السكان وإنهاء خطر الألغام التي تحاصر حياتهم.