تستضيف دبي، يوم الثلاثاء، الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، بمشاركة تزيد عن 700 قائد وخبير من 90 دولة، لمناقشة التحولات العالمية في الاقتصاد والتكنولوجيا والعلوم والجغرافيا السياسية والاستدامة.
تُعقد الاجتماعات، التي تنظمها حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل في مدينة جميرا خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر، بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين وقيادات في قطاعات الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والرياضية والثقافية، إلى جانب 300 من القيادات العالمية الشابة. وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير حلول استباقية للتحديات والفرص المستقبلية.
تتضمن الاجتماعات أكثر من 60 جلسة وحواراً تفاعلياً، بالإضافة إلى مختبرات للفرص المستقبلية وتجارب متخصصة، تغطي ستة محاور رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والقدرات البشرية، والعلوم والابتكار، والاقتصاد، والجغرافيا السياسية والأمن والتجارة، والقيادة وازدهار الإنسان، والمناخ والطبيعة والاستدامة.
وأكد محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي ورئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، أن مخرجات هذه الاجتماعات ستسهم في صياغة أجندة الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عام 2027، مشدداً على أهمية تطوير حلول استباقية تعزز جاهزية الحكومات والمؤسسات للتحولات المتسارعة. وأشار إلى أن المناقشات ستركز على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والعلوم والابتكار والاقتصاد والقيادة والمناخ والاستدامة.
من جانبه، أوضح ألويس زوينجي، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي ورئيس الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية، أن الاجتماعات ستجمع قيادات واعدة مع أصحاب الخبرة من مختلف القطاعات والمناطق والأجيال، لمناقشة التحديات والفرص التي ستشكل العقود المقبلة، وتعزيز الشراكات والأفكار العملية لبناء مستقبل أكثر مرونة.
تركز الاجتماعات على استشراف أثر التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والعلوم والاقتصاد والمجتمع، وانعكاساتها على نماذج التنمية والقدرات البشرية والأمن العالمي والاستدامة. كما تتيح مختبرات الفرص المستقبلية للمشاركين تطوير حلول عملية واختبار أفكار ونماذج جديدة للتعامل مع التحديات المقبلة.