تاريخ النشر: 10.10.2026 | 21:24 GMT
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد يعتزمون الاثنين إقرار أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا منذ بدء النزاع في أوكرانيا.
وقالت كالاس في بيان نشرته على منصة "إكس": "يعتزم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إقرار أكبر حزمة عقوبات تستهدف روسيا منذ بدء النزاع".
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن الاتحاد الأوروبي، الذي لم يتوصل إلى توافق على الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات على روسيا إلا بصعوبة بالغة، يسارع إلى مناقشة حزمة جديدة وإقرارها بحلول منتصف أكتوبر. وبحسب التقارير، يريد الاتحاد أن تقتصر الحزمة على "مكافحة التحايل على العقوبات" دون فرض قيود واسعة النطاق، مستندا إلى "خبرة" قال إنه اكتسبها خلال التوافق على القيود السابقة.
ووافق مجلس الاتحاد الأوروبي في 23 يوليو على الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات على روسيا. ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" حينها عن مسؤولين أوروبيين أن هذه الحزمة قد تكون الأخيرة، بسبب صعوبة التوافق على مثل هذه الإجراءات.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الروسية إن بروكسل أوقعت نفسها في حفرة لا مخرج منها بفرض عقوبات جديدة على موسكو، وتوعدت بالرد. ومن جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا أن سياسة احتواء روسيا وإضعافها استراتيجية غربية طويلة الأمد، وأن العقوبات وجهت ضربة قوية للاقتصاد العالمي بأسره.
وتؤكد موسكو قدرتها على الصمود أمام ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب فرضها قبل سنوات ولا يزال يصعدها. كما ترى أن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل هذه العقوبات. وفي الدول الغربية نفسها، ترددت مرارا آراء تشكك في جدوى القيود المفروضة على روسيا.
المصدر: RT